تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٣ - و لعل الجواب على هذا السؤال هو
و هذا بالذات هو السبب في سعي الإسلام إلى تحويل الشأن العقيدي، و قضايا الإيمان إلى شأن حياتي، حيث يحدثنا عن اللّه، و عن صفاته، و عن الآخرة، و غير ذلك .. بأسلوب التجسيد لها في الواقع الخارجي. و كأن الإنسان يراها و يتلمسها و يحس بها عن قرب ..
و ما أكثر التعبير في القرآن الكريم، فضلا عن كلمات النبي [صلى اللّه عليه و آله] و الأئمة [عليهم السّلام] بكلمة: أفرأيتم .. و أأنتم ..
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ[١].
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ[٢].
أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ[٣].
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ[٤].
أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ[٥].
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ[٦].
أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ[٧].
[١] سورة الملك الآية ٣٠.
[٢] سورة الواقعة الآية ٧١.
[٣] سورة الواقعة الآية ٧٢.
[٤] سورة الواقعة الآية ٥٨.
[٥] سورة الواقعة الآية ٥٩.
[٦] سورة الواقعة الآية ٦٣.
[٧] سورة الواقعة الآية ٦٤.