ثورة أم و ثورة شعاع
(١)
الهوية
٤ ص
(٢)
كلمة المجمع
٧ ص
(٣)
المدخل
٩ ص
(٤)
ما هي الثورة؟
٩ ص
(٥)
تفاوت الثورات
١٤ ص
(٦)
1- أصالة القضيَّة
١٥ ص
(٧)
2- عظمة المثال
١٦ ص
(٨)
3- تجاوز التوقعات
١٨ ص
(٩)
المحور الأوّل القضيَّة
٢٥ ص
(١٠)
1- الإسلام
٢٦ ص
(١١)
2- الإنسان
٣٣ ص
(١٢)
3- بين الإسلام والإنسان
٤٠ ص
(١٣)
4- ما هو الطريق؟
٤٦ ص
(١٤)
المحور الثاني القيادة
٥٥ ص
(١٥)
1- المبدئية القياسيّة الثابتة
٥٧ ص
(١٦)
أ- التحمل العلمي للمبدأ
٥٩ ص
(١٧)
ب- الإندكاك في المبدأ
٦٠ ص
(١٨)
ج- الذوبان حبّاً في المبدأ
٦٩ ص
(١٩)
د- التحلي بأخلاقية المبدأ
٧٤ ص
(٢٠)
ه-- الشدة في ذات الله
٧٧ ص
(٢١)
و- التسليم والرضا
٨١ ص
(٢٢)
2- الرؤية الموضوعية المتقدمة
٨٥ ص
(٢٣)
المحور الثالث النخبة والأُمّة
٩١ ص
(٢٤)
1- النخبة
٩٢ ص
(٢٥)
أ- قمة وعي وبصيرة وإيمان
٩٣ ص
(٢٦)
ب- أمانة قمة ورساليّة
٩٦ ص
(٢٧)
ج- الوعي الذروة
٩٧ ص
(٢٨)
د- القتال المبدئي
٩٨ ص
(٢٩)
2- الأُمّة
١٠٢ ص
(٣٠)
المحور الرابع الظرف والأداة
١١٥ ص
(٣١)
1- ظروف الثورة
١١٦ ص
(٣٢)
2- أداة الثورة
١٢٣ ص
(٣٣)
المحور الخامس النتائج
١٣١ ص
(٣٤)
1- لا فصل بين الدين والسياسة
١٣٨ ص
(٣٥)
2- خطّ حاكم واحد
١٣٩ ص
(٣٦)
3- بعث الخط الأصيل للولاية
١٤٢ ص
(٣٧)
4- الثورة من داخل الأُمة
١٤٣ ص
(٣٨)
الفهرس
١٥٥ ص

ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٥ - المحور الخامس النتائج

العملية التفجيريّة الأولى، ويكون القصد إليه عند تخلي الأُمة عن دورها التغييري والاستجابة المكتوبة عليها شرعاً لنداء القيادة الإلهية الصالحة للثورة على الطغيان، ودك حصونه تمكيناً لهذه القيادة وانتصاراً للاسلام والإنسان؛ وهذا المطلب الطولي هو أن يشقّ خط القيادة الأصيل طريقه إلى وعي الأُمة وشعورها من خلال موقف التضحية الحاشد البري‌ء كل البراءة من تطلعات الدنيا ومكاسبها، والقادر على أن يهزّ بدويّه ضمير الإنسان، ويطلق عنده الوعي، ويُكبر في نفسه قيمة المبدأ، ويُريه كرامة الذات، وحجم مؤامرة الطاغوت، وينسف شبح الخوف من نفسه، ويستعلي على الرغائب الصغيرة، ويبقي الأرض راجفة دائماً تحت أقدام الطواغيت حتى تنطوي صفحتهم السوداء من خلال تنامي الأُمة إيماناً ووعياً وشعوراً، والتحاماً بخط القيادة الأصيل في رموزه المتوالية، وهو الالتحام القادر على تحطيم كل الطواغيت وإنهاء مأساتهم البائسة.

وقد حدّد الموقف السلبي من الأُمة يوم الحسين عليه السلام أن يكون الخيار هو الشهادة، وسنخَ النصر المترتب عليها.