ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٧ - ب- الإندكاك في المبدأ
بوجه القوى الشيطانية الكبيرة ويكفّ أيديها عن بلادنا، وإنها القدرة الإلهية التي ألهمت أعزاءنا الصبر والصمود» [١] ويمضي قائلًا بعد كلمات: «وإنها القدرة الإلهية التي جعلتكم أيهاالشباب في خدمة المستضعفين وفي مؤسسة المستضعفين .. إن الله تبارك وتعالى بقدرتهوعنايته وهب القوة لابناء شعبنا وجعلهم يعملون في رحابه» ويقول في هذا السياق: «وإنها لقدرة الله تبارك وتعالى التي جعلت شبابنا يعشق الشهادة» [٢].
وها هو السيد الإمام يتجاوز بآمال الناس وأمانيهم كل الأوزان والأحجام ليشدّها بما لله الأمر وحده: «فلو غاب رجائي،ولو غاب الآخرون فإن الله موجود» [٣] وممّن يعنيهم رضوان الله عليه من الآخرين نفسه وتغاضى عن هذا الذكر لما يتضمنه من الالتفات إلى النفس وخصوصيتها.
وها هو يطارد الصنمية في شعور القوات المسلحة: «وعلى قواتنا المسلحة في جبهات القتال أن تعلم بأنها تقاتل في سبيل الله لا من أجل رئيس الجمهورية ولا من
[١] صوت الأُمة، العدد ٨: ٢٦ صفر، ١٤٠٢ ه-.
[٢] المصدر السابق.
[٣] رسالة الثورة الإسلامية، العدد ٢٩: ٣، ذو الحجة، ١٤٠١ ه-.