ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠١ - د- القتال المبدئي
«ومن أولى بالشهادة من شهيدناالكبير والفقيه الرسالي وفدائي الإسلام الشهيد العزيز صدوقي رضوان الله عليه» [١].
«لقد سفكوا دماء أكثر من سبعينمؤمناً ملتزماً وابناً بارّاً للإسلام كان كل منهم شجرة غزيرة الثمر» [٢].
«وهل خسرت ثورة إيران العظيمةعندما قدمت سبعين شهيداً في لحظة واحدة والآلاف من الشباب العاشقين لله سبحانهوتعالى؟» [٣].
وها هو اليوم القائد العظيم آية الله سماحة السيّد علي الخامنئي وهو أحد رجالات الثورة المباركة وفدائييها وناشطيها، صورة حيّة من الإمام الراحل الكبير وعياً وصموداً وغيرة شديدة على الإسلام، ومواجهة عنيفة للإستكبار، وحنكة سياسية، ورؤية علمية، وشجاعة في
[١] كيهان العربي العدد ٨٦، الخميس ١٦/ شهر رمضان، ١٤٠٢ ه-، ٨/ تموز/ ١٩٨٢ م.
[٢] رسالة الثورة الإسلامية العدد ١٢- ٦: ١٣ شهر رمضان- شوال/ ١٤٠٢ ه-، وقد قال الإمام قدس سره: هذا القول بعد مقتل الشهيد بهشتي مع إثنين وسبعين آخرين من أعضاء الحزب الجمهوري في طهران عام ١٩٨٢ م.
[٣] كيهان العربي، العدد ٨٦، الخمس- ١٦ شهر رمضان/ ١٤٠٢ ه-، ٨/ تموز/ ١٩٨٢ م.