ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٨ - ٢- الأُمّة
وكلمة أخرى: «البكاء على الشهيد هولإبقاء الثورة حيَّة، وحتى الذي يُظهر الحزن على قسمات وجهه ويتباكى فهو يحافظبدوره على هذه الثورة، ويشارك في المحافظة على ثورة الحسين» [١] ومن هذه الكلمات المشاعل: «يجب أن نعلم جميعاً أن طريق الوحدة بين المسلمين هو هذهالمراسم السياسية، مراسم عزاء الأئمة الأطهار عليهم السلام ولا سيّما سيّدالمظلومين وسيّد الشهداء أبي عبدالله عليه السلام، وهي الصائنة لهوية المسلمينوبالأخص شيعة الأئمة الاثني عشر عليهم صلوات الله» [٢] والمآتم عنده (رضي الله عنه) تستثير عواطف الخير على طريق الثورة الإسلامية المباركة وتحشد الهمم، وتزرع التوق اللاهب للشهادة: «إن إقامة المآتم هي التيتحرّك عواطف النّاس وتجعلهم على استعداد للقيام بكل شيء، والنّاس حينما يرون أنسيّد الشهداء ضحّى بشبابه هكذا، فستهون عليهم التضحية بشبابهم، وهذا هو المعنىالذي انعكس على جميع جوانب ثورتنا، وإن جميع أبناء شعبنا يتمنون الاستشهاد في سبيلالله» [٣] فأمّة الثورة الخمينية
[١] سلسلة الولاية للثقافة: ٧- ٨.
[٢] المصدر السابق: ٩- ١٠.
[٣] المصدر السابق: ١٠.