ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٣ - ج- الذوبان حبّاً في المبدأ
وإن الشهادة لغنيمة الأحرار ومحطّ أمل المتّقين من ذوي الشهامة، ولا وحشة على الطريق؛ طريق الله ولقائه ولو خلا من السائرين: «لقد وضعت دمي وروحي الرخيصة على الأكف في انتظار الفوز بالشهادةالعظيمة في سبيل الواجب والحقّ وأداء فريضة الذود عن حياض المسلمين. ولتكن القدراتوالقوى الكبرى وعملاؤها على ثقة بأن الخميني سيواصل طريق الجهاد ضد الكفر والظلموالشرك وعبادةِ الأصنام حتى لو ظلَّ وحيداً» [١].
ويظل الإسلام ومقتضى مصلحته هو المنظور الوحيد في التعامل مع الأحداث؛ وإذا هدد الإسلام في صلب وجوده لم يُستثن ثمن لانقاذه. يجيب (رض) على مجزرة الفيضية عام ١٩٦٣ م قائلًا: «إنّ مبادئ الإسلاممعرّضة اليوم للخطر، القرآن والدين في خطر، ومن هنا فالتقية حرام والكشف عنالحقيقة واجب مهما كلف الأمر» [٢].
[١] البديل الإسلامي، العدد ٣٤، ١٦/ ١١/ ١٤٠٩ ه-- عن مجلة الوحدة الإسلامية.
[٢] صوت الوحدة الإسلامية، العدد ١٥: ١٢٢، ١٤١٠ ه-.