ثورة أم و ثورة شعاع - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٢ - ج- الذوبان حبّاً في المبدأ
وتعني لقاء أبديّاً روحياً بجمال الله وجلاله، وفوزاً برحمته ورضوانه هي هدف يُطلب لا مخوف يُحذر.
والتضحيات عنده (رض) في سبيل الله بلا حدّ كما تقرره كلمته: «ويجب أن ندافع عن هذا الدين ولو قتلنا جميعاً» [١] قتل للجميع في إيران، أو في أي بلد آخر فيه حياة الدين وانقاذ الأرض من الضلال، وفيه رضا الله، وعزّ الإسلام وهيبته وحيث لا تبديل يدخل في القليل ولا يستكثر، ولا محذور ولا مخوف حيث يكون القصد لوجه الله والعاقبة رضوانه: «إن اللهمعنا؛ نحن نعيش مع إسلامنا ونعمل لله، ولماذا يخاف من يعمل لله؟ وممّن يخاف منيسير في طريق الله؟» [٢].
والجهاد مستر وتمزيق الاجساد لا يمثّل تهديداً ما كانت مصلحة الإسلام في المواجهة: «نحن لن نخضع ساعة واحدة للظلم.دع الأسلحة الأمريكيّة والإسرائيليّة تمزّق أجسادنا، فنحن مصمّمون على الجهاد ولايُرعبنا أي شيء أبداً» [٣].
[١] صوت الأُمة، العدد ١١٨: ٢٠، ذو القعدة، ١٤٠١ ه-.
[٢] رسالة الثورة الإسلامية، العدد ٤٠: ٢٧، ذو الحجة، ١٤٠٣ ه-.
[٣] صوت الوحدة الإسلامية، العدد ١٥: ١٢٢، ١٤١٠ ه-.