وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٤
يوم القيامة وعن حوائجه، وإن أخذ هدية كان غلولا، وإن أخذ الرشوة فهو مشرك ١ ١ وفي (عيون الأخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام في قوله تعالى: " أكالون للسحت " قال: هو الرجل يقضي لأخيه الحاجة ثم يقبل هديته.
١٢ وفي (معاني الأخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن أبي أيوب، عن عمار بن مروان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام كل شئ غل من الامام فهو سحت، والسحت أنواع كثيرة، منها ما أصيب من أعمال الولاة الظلمة ومنها أجور القضاة وأجور الفواجر، وثمن الخمر والنبيذ المسكر، والربا بعد البينة، فأما الرشا يا عمار في الاحكام فان ذلك الكفر بالله العظيم ورسوله صلى الله عليه وآله.
١٣ و ١٤ وعن إبراهيم بن محمد بن حمزة، عن سالم بن سالم، وأبي عدوية، عن أبي الخطاب، عن هارون بن مسلم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن علي
[١١] عيون الأخبار: ص ١٩٧. أوردنا أسانيد الحديث في ج ٥ في ذيل ١٧ / ١٠٤ من
احكام العشرة.
[١٢] معاني الأخبار: ص ٦٤ فيه: (قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الغلول فقال: كل شئ غل
من الامام فهو سحت، واكل مال اليتيم سحت، والسحت أنواع كثيرة) الخصال: ج ١ ص ١٦٠
ذكره من قوله: (السحت) وأخرجه العياشي مثل المعاني في تفسيره ج ١ ص ٣٢٣.
[١٣] معاني الأخبار.
[١٤] الخصال: ج ٢ ص ٤٤ فيه: أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمرة بن عمارة
الحافظ فيما كتب إلى قال: حدثني سالم بن سالم وأبو عبد عروبة قالا حدثنا أبو الخطاب قال ابن
مسلم حدثنا هارون بن مسلم قال: حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري، عن محمد بن علي، (ج ٤) عن أبيه، عن الحسين بن علي قال: (لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله خيبر دعا بقوسه فاتكأ على سيتها
ثم حمد الله وأثنى عليه، وذكر ما فتح الله له ونصره به ونهى عن خصال: وفيه: (ونهى عن
كسب الدابة يعنى عسيب الفحل) وفيه: (عن لبوس ثياب القسي) وفيه: (بينهما) بلا عاطف.
أقول: لعل كلمة ابن مسلم من زيادة الناسخ.