وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٩
جهاد النفس ويأتي ما يدل عليه.
باب ٤٦ : جواز الولاية من قبل الجائر لنفع المؤمنين والدفع عنهم، والعمل بالحق بقدر الامكان.
[١] محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: إن لله تبارك وتعالى مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن علي بن يقطين مثله.
[٢] قال الصدوق في خبر آخر: أولئك عتقاء الله من النار.
[٣] قال: وقال الصادق عليه السلام: كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان [٤] وباسناده عن عبيد بن زرارة أنه قال: بعث أبو عبد الله عليه السلام رجلا إلى زياد ابن عبيد الله، فقال: واد " داو خ ل " نقص عملك " وإذا نقص عملك فداوه خ ل ".
[٥] وفي (المقنع) قال: روى عن الرضا عليه السلام أنه قال إن لله مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه.
[٦] قال: وسئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل يحب آل محمد صلى الله عليه وآله وهو في ديوان
راجع راجع ب ٧٨ هناك، و ١ / ٢ ههنا و ١٢ / ٥ و ب ٤٢ و ٤٣ و ٨ / ١٠٠، ويأتي ما يدل عليه في ب
٤٦ و ٤٧ و ٤٨.
باب ٤٦ - فيه ١٧ حديثا:
[١] الفقيه: ج ٢ ص ٥٨، الفروع: ج ١ ص ٣٥٩.
[٢] الفقيه: ج ٢ ص ٥٨.
[٣] الفقيه: ج ٢ ص ٥٨، أخرجه أيضا في ج ٧ في ١ / ٣٣ من الكفارات.
[٤] الفقيه: ج ٢ ص ٥٨.
[٥] المقنع: ص ٣١.
[٦] المقنع: ص ٣١ فيه: (رجل مسلم) وفيه: يبعثه الله.