مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩ - الزيارة الثانية
وَجْهَهُ وَ تُطَيِّبُ بِها رُوحَهُ، فَقَدْ لَزمَ عَنْ آبائِهِ الْوَصِيَّةَ وَ دَفَعَ عَنِ الْاسْلامِ الْبَلِيَّةَ، فَلَمَّا خافَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ الْفِتَنَ رَكَنَ إلى الَّذي الَيْهِ رَكَنَ، وَ كانَ بِما آتاهُ اللَّهُ عالِماً بِدينِهِ قائِماً، فَاجْزِهِ اللَّهُمَّ جَزاءَ الْعارِفينَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ فِي الْاوَّلينَ وَ الْاخِرينَ، وَ بَلِّغْهُ مِنَّا السَّلامُ، وَ ارْدُدْ عَلَيْنا مِنْهُ السَّلامَ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْامامِ الْوَصِيِّ وَ السِّيِّدِ الرَّضِي وَ الْعابِدِ الْأَمينِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعابِدينَ، امامِ الْمُؤْمِنينَ وَ وارِثِ عِلْمِ النَّبِيّينَ، اللَّهُمَّ اخْصُصْهُ بِما خَصَصْتَ بِهِ اوْلِياءَكَ مِنْ شَرائِفِ رِضْوانِكَ وَ كَرائِمِ تَحِيَّاتِكَ وَ نَوامي بَرَكاتِكَ، فَلَقَدْ بَلَغَ في عِبادِهِ وَ نَصَحَ لَكَ في طاعَتِهِ وَ سارَعَ في رِضاكَ وَ سَلَكَ بِالْامَّةِ طَريقَ هُدَاكَ وَ قَضى ما كانَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّكَ في دَوْلَتِهِ، وَ ادّى ما وَجَبَ عَلَيْهِ في وِلايَتِهِ حَتَّى انْقَضَتْ ايَّامُهُ، وَ كانَ لِشِيعَتِهِ رَؤُفاً وَ بِرَعِيَّتِهِ رَحيماً، اللَّهُمَّ بَلِّغْهُ مِنَّا السَّلامُ وَ ارْدُدْ مِنْهُ عَلَيْنا السَّلامَ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّه وَ بَرَكاتُهُ،