مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤ - آداب و مستحبّات الطواف
يا اللَّه يا وَلِيَّ الْعافِيَةِ وَ خالِقَ الْعافِيَةِ وَ رازِقَ الْعافِيَةِ وَ الْمُنْعِمُ بِالْعافِيَةِ وَ الْمَنَّانُ بِالْعافِيَةِ وَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْعافِيَةِ عَلَيَّ وَ عَلى جَميعِ خَلْقِكَ يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ رَحيمَهُما صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنَا الْعافِيَةَ وَ تَمامَ الْعافِيَةِ وَ شُكْرَ الْعافِيَةِ فِي الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ. ثمّ ليرفع رأسه إلى جانب الكعبة و يقرأ: الْحَمْدُ لله الَّذي شَرَّفَكِ وَ عَظَّمَكِ وَ الْحَمْدُ لله الَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً نَبِيّاً وَ جَعَلَ عَلِيّاً اماماً، اللَّهُمَّ اهْدِ لَهُ خِيارَ خَلْقِكَ وَ جَنِّبْهُ شِرارَ خَلْقِكَ. و عند ما يصير بين الركن اليماني و الحجر الأسود يقول: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنةً و قِنا عذابَ النّار. و في الشوط السابع عند ما يصل إلى المستجار [١]
[١]- المستجار خلف الكعبة قرب الركن اليماني مقابل باب الكعبة.