مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢
عَلَيَّ، وَ احْسانِكَ الْقَديمِ الَيَّ، حَتَّى اذا اتْمَمْتَ عَلَيَّ جَميعَ النِّعَمِ وَ صَرَفْتَ عَنّي كُلَّ النِّقَمِ لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلي وَ جُرْأَتي عَلَيْكَ انْ دَلَلْتَني الى ما يُقَرِّبُني الَيْكَ، وَ وَفَّقْتَني لِما يُزْلِفُني لَدَيْكَ، فَإِنْ دَعَوْتُكَ اجَبْتَني وَ انْ سألْتُكَ اعْطَيْتَني، وَ انْ اطَعْتُكَ شَكَرْتَني، وَ انْ شَكَرْتُكَ زِدْتَني، كُلُّ ذلِكَ اكْمالٌ لِانْعُمِكَ عَلَيَّ وَ احْسانِكَ الَيَّ، فَسُبْحَانَكَ سُبْحانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ مُعِيدٍ حَميدٍ مَجيدٍ، وَ تَقَدَّسَتْ اسْماؤُكَ وَ عَظُمَتْ آلاؤُكَ، فَأَيَّ نِعَمِكَ يا الهي احْصي عَدَداً وَ ذِكْراً، امْ ايُّ عَطاياكَ اقُومُ بِها شُكْراً وَ هِيَ يا رَبِّ اكْثَرُ مِنْ انْ يُحْصِيَها الْعادُّونَ، اوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحافِظُونَ. ثُمَّ ما صَرَفْتَ وَ دَرَأتَ عَنّي اللَّهُمَّ مِنَ الضُّرِّ وَ الضَّرَّاءِ اكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لي مِنَ الْعافِيَةِ وَ السَّرَّاءِ، وَ انَا اشْهَدُ يا الهي بِحَقيقَةِ إِيماني، وَ عَقْدِ عَزَماتِ يَقيني، وَ خالِصِ صَريحِ تَوْحيدي، وَ باطِنِ مَكْنُونِ