مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١١١ - آداب دخول المسجد الحرام
يديه و يقول: اللَّهُمَّ انّي اسْأَلُكَ في مَقامي هذا في اوَّلِ مَنَاسِكي انْ تَقْبَلَ تَوْبَتي، وَ انْ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطيئَتي، وَ تَضَعَ عَنّي وِزْري، الْحَمْدُ لله الَّذي بَلَّغَني بيْتَهُ الْحَرامَ، اللَّهُمَّ انّي اشْهَدُ انَّ هذا بَيْتُكَ الْحَرامُ الَّذي جَعَلْتَهُ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً مُبَارَكاً وَ هُدَىً لِلْعالَمينَ، اللَّهُمَّ انّي عَبْدُكَ وَ الْبَلَدَ بَلَدُكَ، وَ الْبَيْتَ بَيْتُكَ، جِئْتُ اطْلُبُ رَحْمَتَكَ، وَ اؤُمُّ طاعَتَكَ، مُطيعاً لِامْرِكَ، راضِياً بِقَدَرِكَ، اسْأَلُكَ مَسْأَلَةِ الْفَقيرِ الَيْكَ، الْخائِفِ لِعُقُوبَتِكَ، اللَّهُمَّ افْتَح لي ابْوابَ رَحْمَتِكَ، وَ اسْتَعْمِلْني بِطاعَتكَ وَ مَرْضاتِكَ. ثمّ يخاطب الكعبة و يقول: الحمد للَّه الذي عظَّمكِ و شَرَّفكِ و كرّمكِ و جعلكِ مثابةً للناس و أمناً مباركاً و هدًى للعالمين. و يستحبّ إذا صار محاذياً للحجر الأسود أن يقول: أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، و إذا التفت إلى الحجر