مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧ - الزيارة الثانية
الْغُيُوبِ وَ مَقاديرَ الْخُطُوبِ وَ أَوْفَدَ إِلَيكُمْ تَأيِيدَ السَّكينَةِ وَ طُمَأْنينَةَ الْوَقارِ، وَ جَعَلَ ابْصارَكُمْ مَألَفاً لِلْقُدْرَةِ وَ ارْواحَكُمْ مَعادِنَ لِلْقُدْسِ، فَلا يَنْعَتُكُمْ الَّا الْمَلائكَةُ وَ لا يَصِفُكُمْ الَّا الرُّسُلُ، انْتُمْ امَناءُ اللَّه وَ احِبَّاؤُهُ وَ عُبَّادُهُ وَ أَصْفِياؤُهُ وَ أَنْصارُ تَوْحيدِهِ وَ ارْكانُ تَمْجيدِهِ وَ دَعائِمُ تَحْمِيدِهِ وَ دُعاتُهُ الى دينِهِ وَ حَرَسَةُ خَلائِقِه وَ حَفَظَةُ شَرائعِهِ، وَ انَا اشْهِدُ اللَّه خالِقي وَ اشْهِدُ مَلائِكَتَهُ وَ انْبِيائَهُ وَ رُسُلَهُ، وَ اشْهِدُكُمْ انّي مُؤْمِنُ بِكُمْ، مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ، مُعْتَقِدٌ لِامامَتِكُمْ، مُؤْمِنٌ بِعِصْمَتِكُمْ، خاضِعٌ لِوِلايَتِكُمْ، مُتَقَرِّبٌ الى اللَّهِ سُبْحانَهُ بِحُبِّكُمْ وَ بِالْبَرائَةِ مِنْ اعْدائكُمْ، عالِمٌ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ قَدْ طَهَّرَكُمْ مِنَ الْفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ مِنْ كُلِّ رَيبةٍ وَ رَجاسَةٍ وَ دَنائَةٍ وَ نَجاسَةٍ، وَ اعْطاكُمْ رايَةَ الْخَلْقِ الَّتي مَنْ تَقَدَّمَهَا ضَلَّ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْها ذَلَّ، وَ فَرَضَ طاعَتَكُمْ وَ مَوَّدَّتَكُمْ عَلى كُلِّ اسْوَدَ وَ ابْيَضَ مِنْ عِبادِهِ، فَصَلواتُ اللَّهِ عَلى ارْواحِكُمْ وَ اجْسادِكُمْ.