مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٥ - الزيارة الثانية
وَ الْانْسابِ الطَّاهِرَةِ وَ الْانْوارِ الْباهِرَةِ الْمَوْصُولَةِ وَ الْاحْكامِ الْمَقْرُونَةِ وَ اكْرَمَكُمْ بِالآياتِ وَ ايَّدَكُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ اعَزَّكُمْ بِالْحُجَجِ الْبالِغَةِ وَ الْادِلَّةِ الْواضِحَةِ، وَ خَصَّكُمْ بِالْاقْوالِ الصَّادِقَةِ وَ الْامْثالِ النّاطِقَةِ وَ الْمَواعِظِ الشَّافِيَةِ وَ الْحِكَمِ الْبالِغَةِ، وَ وَرَّثَكُمْ عِلْمَ الْكِتابِ وَ مَنَحَكُمْ فَصْلَ الْخِطابِ وَ ارْشَدَكُمْ لِطُرُقِ الصَّوَابِ وَ اوْدَعَكُمْ عِلْمَ الْمَنايا وَ الْبَلايا وَ مَكْنُونَ الْخَفايا وَ مَعالِمَ التَّنْزيلِ وَ مَفاصِلَ التَّأْويلِ وَ مَواريثَ الْانْبِياءِ كَتابُوتِ الْحِكْمَةِ و شِعار الْخَليلِ وَ منْسأَةِ الْكَليمِ وَ سابِغَةِ داوُدَ وَ خاتَمِ المُلكِ وَ فَضْلِ المُصطَفى وَ سَيفِ المُرْتَضى وَ الجَفْرِ الْعَظيمِ وَ الْارْثِ الْقَديمِ وَ ضَرَبَ لَكُمْ فِى الْقُرْانِ امْثالًا، وَ امْتَحَنَكُمْ بَلْوى، وَ احَلَّكُمْ مَحَلَّ نَهْرِ طالُوتَ، وَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الصَّدَقَةَ وَ احَلَّ لَكُمُ الْخُمْسَ، وَ نَزَّهَكُمْ عَنِ الْخَبائِثِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ، فَأنْتُمْ الْعِبادُ الْمُكْرَمُونَ وَ الْخُلَفاءُ الرّاشِدُونَ وَ الْاوْصِياءُ الْمُصْطَفَوْنَ وَ الْائِمَّةُ الْمَعْصُومُونَ