معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٦٤
أصفهان، وزار النجف الأشرف.
وعكف على التأليف والإفادة.
وكان قد توجّه إلى أصفهان عام (٦٧٢هـ) باستدعاء الوزير بهاء الدين محمد بن الوزير شمس الدين محمد الجويني المعروف بصاحب الديوان، فأقام بها سبعة أشهر، قصده خلالها جمع من طلبتها وطلبة مدن شيراز وأبرقوه وبلاد أذربيجان للأخذ عنه، والاستفادة من علومه.
وللعماد الطبري مؤلفات عديدة، منها: كامل البهائي(ط) بالفارسية في الإمامة ويسمّى كامل السقيفة، جوامع الدلائل والأُصول في إمامة آل الرسول، تحفة الأبرار(خ) بالفارسية في أُصول الدين، العمدة(خ) في أُصول الدين، نقض «المعالم» في علم الكلام لفخر الدين الرازي، أسرار الإمامة (خ) ويقال له الأسرار وأسرار الأئمّة أيضاً وفيه بيان جملة من الملل والمذاهب والأديان، معارف الحقائق، بضاعة الفردوس، مناقب الطاهرين بالفارسية، الأربعون البهائي في تفضيل علي عليه السَّلام ، المنهج في فقه العبادات والأدعية والآداب الدينية، ونهج الفرقان إلى هداية الإيمان، وغير ذلك.
لم نظفر بتاريخ وفاته.
وكان قد ألّف كتاب «أسرار الإمامة» سنة ثمان وتسعين وستمائة عند كبره وضعف بصره، قاله صاحب «رياض العلماء».
وقلنا في «موسوعة طبقات الفقهاء» إنّه إذا صحّ ذلك، فلا نعتقد أنّه عاش بعد هذا التاريخ كثيراً، لأنّه حكى في أحد كتبه دخول هولاكو بغداد سنة (٦٥٦هـ).