معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٠٩
وتبحّر في الكلام، ودرّس، وناظر.
وأصبح من الشخصيات البارزة في عصره.
أثنى عليه منتجب الدين ابن بابويه، وقال في وصفه: أُستاذ علماء العراق في الأُصولين،مناظر ماهر حاذق.
تتلمذ عليه لفيف من العلماء، منهم: ابن أخيه المتكلّم أبو المكارم سعد بن أبي طالب بن عيسى (المتوفّـى ٥٤٧هـ)، ومحمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني، ومنتجب الدين علي بن عبيد اللّه بن بابويه الرازي، وشرف الدين المنتجب بن الحسين السَّروي، وآخرون.
وصنّف كتباً، منها: نقض «تصفّح الأدلة» لأبي الحسين محمد بن علي بن الطيب البصري المعتزلي، الفصول في الأُصول على مذهب آل الرسول، مسألة في الإمامة، مسألة في الاعتقاد، مسألة في نفي الرؤية، مسألة في المعجز، مسألة في المعدوم، جوابات علي بن أبي القاسم الأسترابادي، جوابات الشيخ مسعود بن علي الصوابي (المتوفّـى ٥٤٤هـ)، ومراتب الأفعال.
لم نظفر بتاريخ وفاته، ونقدّر أنّها كانت في حدود سنة ثلاثين وخمسمائة.
وقد أشرنا في ترجمة نصير الدين عبد الجليل بن محمد (أبي الحسين) بن الفضل القزويني، إلى الوهم الذي وقع فيه صاحب «رياض العلماء» عندما احتمل اتحاده مع المترجَم له.