معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٣
وكان كثير الحديث.
روى عنه: علي بن محمد القلانسي، والسيد إبراهيم بن الحسن الحسني[١]، وعلي بن أحمد بن محمد الدقاق، وهارون بن موسى التلعكبري، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب، وآخرون.
وصنّف كتباً، منها: كتاب التوحيد، كتاب الردّ على محمد بن جعفر الأسدي(وهو ـ كما يبدو من ترجمة الأسدي[٢] ـ في العقائد)، كتاب من روى عن جعفر بن محمد عليه السَّلام من الرجال، وكتاب الزيارات والمناسك.
لم نظفر بتاريخ وفاته، وأرّخها السيد مجد الدين الحسني المؤيدي في «لوامع الأنوار» بسنة (٣٣٥هـ)، وتبعه في ذلك مؤلّف «أعلام المؤلفين الزيدية».
أقول: لم يذكر السيد مجد الدين مصدره لهذا القول، وأخشى أن يكون اشتبه عليه الأمر بسنة وفاة الشريف أبي عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي العباسي الذي ترجم له الخطيب البغدادي[٣]، وإن كانت القرائن تشير إلى أنّهما كانا متعاصرين.
وللسيد المترجم قبر معروف يزوره الناس، يبعد عن مدينة الحلة(بالعراق) نحو أربعة فراسخ.
[١] و هو والد السيد أبي العباس أحمد بن إبراهيم الحسني(المتوفّـى ٣٥٣هـ)، أحد أعلام الزيدية. انظر لوامع الأنوار.
[٢] المتوفّى (٣١٢هـ)، وستأتي ترجمته فراجعها، وإن شئت فراجع رجال النجاشي٢/٢٨٤برقم ١٠٢١.
[٣] تاريخ بغداد٨/١٨١برقم ٣٠٥. يُذكر أنّ المترجم له من ذريّة شهيد الطفّ العباس بن علي بن أبي طالب، في حين أنّ الآخر من ذرية العباس بن عبد المطلب الهاشمي، عمّ الرسول الأكرم صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم.