معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٩
وتنقّل في خدمة الوزراء والسلاطين كالوزير الحسن بن محمد المهلّبي(ببغداد)، والوزير أبي الفضل ابن العميد(بالري)وابنه الوزير أبي الفتح ابن العميد، والسلطان عضد الدولة البويهي، وبهاء الدولة البويهي الذي توثقت صلته به، وعظم شأنه عنده.
وكان قيّماً على خزانة كتب ابن العميد المذكور (ولذا لُقّب بالخازن)، الأمر الذي أتاح له فرصة الاطلاع على كتب الأقدمين، وعلى سائر الكتب في مختلف حقول العلم والمعرفة، حتّى غدا من الشخصيات العلمية البارزة في الفلسفة والأخلاق والتاريخ والأدب.
ولمسكويه مؤلفات كثيرة، منها: الفوز الأصغر[١](ط) في إثبات الواجب وأحوال النفس ولزوم بعث الأنبياء، رسالة في ماهية العدل وبيان أقسامه، أحوال الحكماء السلف وصفات بعض الأنبياء السالفين[٢]، تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق(ط)، تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين، الهوامل والشوامل(ط)، رسائل فلسفية، تجارب الأُمم(ط) في التاريخ، الفوز الأكبر في الأخلاق، الكنز الكبير في الكيمياء، المستوفى في أشعار مختارة، وجاويدان خِرَد(طبع بعنوان الحكمة الخالدة)، وغير ذلك.
توفّي بأصفهان سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
ومن شعره، قوله لابن العميد، وقد انتقل إلى قصر جديد:
[١] صرّح فيه بوجوب عصمة الإمام.
[٢] أورد فيه تراجم بعض الحكماء المتقدّمين، وبعض صفات الأنبياء وأحوالهم، مع إقامته البرهان على علم الواجب تعالى وعلى عينية الذات.موسوعة مؤلفي الإمامية.