معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣
(محبوبته) قامت تظلّله من الشمس.
وهنا يظهر حال الكناية وإن جعلها الأُدباء قسيماً ثالثاً للحقيقة والمجاز، وذلك لأنّ الألفاظ في الكنايات أيضاً مستعملة بالإرادة الاستعمالية في معانيها الأصلية لكن صار ذلك سبباً لتعلّق الإرادة الجدية بشيء آخر، وهو لازم المعنى الأصلي، كلّ ذلك بالقرائن الحالية أو المقالية .
مثلاً من ألفاظ المدح عند العرب. قولهم: فلان طويل النجاد، أو كثير الرماد; والأوّل كناية عن طويل القامة، والثاني عن كثرة الضيافة، كلّ ذلك بعلاقة الملازمة بين المعنى الاستعمالي والمعنى الجدي. والمسوِّغ للاستعمال هو كون المتكلّم في مقام المدح، ولأجل ذلك ربّما يستعمل «طويل النجاد» في من لم يشتمل سيفاً طول عمره ولم يصاحب عاتقه نجاداً.
السلفية وتفسير الصفات الخبرية
إنّ السلفيّين يصفونه سبحانه بالصفات التالية، معتمدين في ذلك حسب زعمهم على الذكر الحكيم وهي:
١. العلو .
٢. الاستواء.
٣. النزول.
٤. الإتيان والمجيء.
٥. الغضب والضحك.
٦. الوجه.
٧. العين.