معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢١١
وبرع في الفقه، وتقدّم في علم الكلام وغيره، ونال إعجاب وتقدير أُُستاذه المرتضى، بحيث راح يُنيبه عنه في تدريس الفقه ببغداد، ويطلب إليه كتابة بعض الردود في المسائل الكلامية.
وقد تتلمذ عليه وروى عنه جماعة، منهم: عبد الرحمان بن أحمد الخزاعي المعروف بالمفيد النيسابوري، وأبو علي الحسن بن أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، والحسن بن الحسين بن بابويه، وأبو الكرم المبارك بن فاخر بن محمد النحوي، وعبد الجبار بن عبد اللّه الرازي المقرئ، وغيرهم.
وألّف كتباً، منها: الردّ[١] على أبي الحسين محمد بن علي البصري المعتزلي في نقض كتاب «الشافي في الإمامة» للشريف المرتضى، المقنع في المذهب، التذكرة في حقيقة الجوهر والعرض، المراسم العلوية في الأحكام النبوية(ط)، والتقريب في أُصول الفقه، وغير ذلك.
وله المسائل السلارية التي سأل عنها الشريف المرتضى، وهي تدلّ على كمال فضله واقتداره في صنعة الكلام وغيره.[٢]
توفّـي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، قاله الصفدي.
وقال غيره: سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وفي ظنّي أنّه اشتباه بتاريخ وفاة أبي يعلى محمد بن الحسن الجعفري.
[١] ألّفه استجابة لرغبة أُستاذه السيد المرتضى.
[٢] انظر أعيان الشيعة٧/١٧١.