معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٢٣
وأبو الفتح محمد بن علي الكراجكي، والقاضي عبد العزيز بن البرّاج الطرابلسي، وأبو يعلى سلاّر بن عبد العزيز الديلمي، والشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري، وغيرهم.
ووضع مؤلفات كثيرة، منها: الملخّص في أُصول الدين لم يتم، الذخيرة(ط) في علم الكلام، الشافي في الإمامة[١](ط) في أربعة أجزاء، جمل العلم والعمل(ط) في الفقه والعقائد، تنزيه الأنبياء(ط)، غرر الفوائد ودرر القلائد وهو المعروف بأمالي المرتضى(ط)، مقدمة في الأُصول الاعتقادية(ط)، مسألة في نفي الرؤية(ط. ضمن المجموعة الثالثة من رسائل الشريف المرتضى)، مسألة في خلق الأعمال(ط. ضمن المجموعة الثالثة من رسائل الشريف المرتضى)، مسألة في الإرادة، الردّ على يحيى بن عدي النصراني في اعتراضه، دليل الموحدين في حدوث الأجسام، المقنع في الغَيْبة، انقاذ البشر من الجبر والقدر(ط)، المسائل الموصليات، المسائل الرمليات، المسائل البادرائيات، الانتصار(ط) في الفقه، الخلاف في أُصول الفقه، تفسير سورة الحمد وقطعة من سورة البقرة، الشهاب في الشيب والشباب(ط) ، طيف الخيال(ط)، وديوان شعر(ط) في ثلاثة أجزاء، وغير ذلك.
توفّي ببغداد سنة ست وثلاثين وأربعمائة، ودُفن في داره، ثمّ نُقل إلى جوار مشهد الإمام الحسينعليه السَّلام.
ومن شعره، قوله من قصيدة في رثاء الحسين الشهيدعليه السَّلام.
[١] نقض فيه كتاب الإمامة من «المغني» للقاضي عبد الجبار المعتزلي. قال العلاّمة محمد جواد مغنية: إنّ الشريف ذكر فيه جميع الشبهات التي قيلت أو يمكن أن تقال حول الإمامة، وأبطلها بمنطق العقل، والحجج الدامغة. ولا أغالي إذا قلت: إنّ كتاب الشريف هو أوّل كتاب شاف كاف في الدراسات الإسلامية الإمامية، بحيث لا يستغني عنه من يريد الكلام في هذا الموضوع، وبحثه بحثاً موضوعياً. الشافي١/١٩ـ ٢٠.