معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٦
فدرّس بمشهد الهادي إلى الحق بصعدة لمدة سنتين ونصف.
وأقام بالعراق.
تتلمذ عليه وروى عنه لفيف من العلماء، منهم: المتكلّم القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام السناعي، والمتوكل على اللّه أحمد بن سليمان الحسني، والقاضي أبو العباس (أو أبو الحسن) أحمد بن أبي الحسن الكني، ومنتجب الدين علي بن عبيد اللّه بن بابويه الرازي الإمامي، وعبد اللّه بن حمزة بن أبي النجم الصعدي، وغيرهم.
ولما اشتعل الخلاف بين الزيدية والمطرفية (إحدى الفرق المنشقة عليها)، رغب إليه تلميذه السناعي بفضّ النزاع، فتوجّها معاً إلى اليمن، وذلك في سنة (٥٤٤هـ).
ثمّ غادر اليمن عائداً إلى العراق، فمات بتهامة.[١]
ترجم له أحمد بن صالح بن أبي الرجال(المتوفّى ١٠٩٢هـ) في «مطلع البدور»ووصفه بشيخ الحفاظ، إمام المعقول والمنقول.
ووصفه الدكتور أحمد محمود صبحي بشيخ الزيدية في العراق.
لم نظفر بتاريخ وفاته.
قيل: لعل موته كان سنة (٥٥١هـ).
[١] انظر طبقات الزيدية الكبرى(القسم الثالث)١/٢٧٤(ضمن ترجمة جعفر بن أحمد بن عبد السلام المرقّمة١٤٥).