معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٧٧
واشتهر، وصار من فقهاء الزيدية، وكبار متكلّميهم.
أخذ عنه: ابنه أحمد بن حُميد (المتوفّى ٧٠١هـ)، وعبد اللّه بن زيد بن أحمد العنسي (المتوفّى٦٦٧هـ)، والسيد يحيى بن القاسم الحمزي (المتوفّى٦٧٧هـ)، ويحيى بن أبي النجم(المتوفّى ٦٥٢هـ)، وغيرهم.
وألّف كتباً، منها: عمدة المسترشدين في أُصول الدين، حكاية الأقوال العاصمة عن الاعتزال في بيان الفرق بين الشيعة والمعتزلة في مجال العقائد، الرد على الباطنية، عقيدة الآل، النصيحة القاضية لقابلها بالعيشة الراضية في بيان عقيدة الزيدية والدلائل على صحتها وذكر طرف من مسائل الخلاف في الأُصول، الردّ على المجبّرة، الحسام البتّار في الردّ على القرامطة الكفّار، الوسيط المفيد الجامع بين الإيضاح والعقد الفريد[١]، الحدائق الوردية في مناقب أئمّة الزيدية(ط)، ومحاسن الأزهار في مناقب إمام الأئمّة الأبرار[٢]، وغير ذلك.
وكان من أصحاب المهدي لدين اللّه أحمد بن الحسين القاسمي (المقتول٦٥٦هـ)، وشهد معه حروبه، وقد قُتل في المعركة التي نشبت عام اثنين وخمسين وستمائة بين أصحاب المهدي المذكور وبين أصحاب الملك المظفر الرسول يوسف بن عمر.
[١] وهو كتاب كبير جامع للمباحث الكلامية وفيه مناقشات مفصلة، جعله المؤلف كالشرح على كتاب «الإيضاح لفوائد المصباح»، وكالأصل لكتاب «العقد الفريد في أُصول العدل والتوحيد».
[٢] وهو شرح مبسوط على قصيدة المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة التي نظمها في فضائل الإمام علي عليه السَّلام، وآل البيت من ولده، والتي خاطب بها الناصر لدين اللّه العباسي، ومطلعها:
نشدتك اللّه بآلائه *** أبوك أولى يا ابن عمّي بها
أيّهما نصّ بها أحمد *** وبالنبيّ المصطفى والوصي
فما تراه منصفاً أو أبي *** له على المكيّ واليثربي