معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٦
بالسيف، كما في كلام ابن القيّم.
وأمّا المحقّقون الَّذين يتدبّرون القرآن حسب ما أمر به الذكرُ الحكيم، فقد رجعوا إلى نفس الآيات وتدبّروا الجملَ الحافّة بهذه الجملة، ثم قاموا بتفسيرها وخرجوا بالتنزيه لا بالتجسيم، وإليك البيان :
إنّ الآية الأُولى تتحدث عن الأُمور التالية:
١. إن ربّكم هو الّذي خلق السماوات والأرض.
٢. خلقهما في ستة أيام.
٣. ثم استوى على العرش.
٤. يدبّر أمر الخلقة وليس هنا مُدّبر سواه.
٥. لو كان هناك شفيع (علّة مؤثرة في الكون) لا يشفع ولا يؤثِّر إلا بإذنه.
٦. هذا هو رَبُّنا الّذي فرضت علينا عبادتهُ.
هذا هو حال الآية الأُولى.
وأمّا الآية الثانية، فتتحدث عن الأُمور التالية:
١. إنّ ربّكم هو الّذي خلق السماوات والأرض.
٢. خلقهما في ستة أيام.
٣. ثم استوى على العرش.
٤. يُغشي الليل النهار، يغطِّي كلاً منهما بالآخر ويأتي بأحدهما بعد الآخر.
٥. يطلبه حثيثاً فيدركه سريعاً.
٦. والقمر والنجوم مسخرات بأمره. مذلّلات جاريات في مجاريهنّ بأمره وتدبيره .
٧. ألا له الخلق والإيجاد والإبداع.