معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٥٤
تلمذ لأعلام عصره كمحيي الدين محمد بن أحمد بن علي بن الوليد القرشي، والقاضي حسام الدين حُميد بن أحمد المحلي، وغيرهما.
وأصبحت له قدم راسخة في العلوم.
وتصدّى للتدريس، فالتفّ حوله عدد كبير من روّاد العلم، منهم: المهدي لدين اللّه أحمد بن الحسين القاسمي، والأميران الحسن ومحمد ابنا وهّاس، والفقيه أحمد بن محمد.
أثنى عليه إبراهيم بن القاسم بن المؤيد باللّه، وقال: كان أُصولياً متبحّراً، من أساطين العلماء، وسلاطين الكلام.[١]
وللحفيد مؤلفات، منها: مناهج الإنصاف العاصمة عن شبّ نار الخلاف(رسالة تخرج في مجلدة متوسطة وجّهها إلى عبد اللّه بن زيد العنسي، بسبب مسائل دارت بين العنسي وعلي بن يحيى الفضلي)، جوهرة الأُصول وتذكرة الفحول(ط) في أُصول الفقه، غرّة الحقائق في شرح «جوهرة الأُصول»، الشجرة في الإجماعات، ورسالة إلى جهة الجيل والديلم، وغير ذلك.[٢]
توفّـي في شهر رمضان سنة ست وخمسين وستمائة.
وكان من المناوئين للمهدي لدين اللّه المذكور، والناقمين على سياسته.
[١] طبقات الزيدية الكبرى.
[٢] وهم صاحب «معجم المؤلفين» فنسب إليه رسالة «مصباح العلوم في معرفة الحيّ القيوم»، والصواب أنّها لعمّه أحمد بن الحسن الرصّاص(المتوفّى ٦٢١هـ) الذي مضت ترجمته.