معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٠٧
تلمذ لعلماء عصره.
وعُني بالأخبار والآثار والعقائد.
وتصدى للوعظ، فبرع فيه.
وذاع صيته بين الناس، وانثالت عليه أسئلتهم.
وأصبح من الشخصيات البارزة في أوساط العلماء.
ذكره عبد الكريم الرافعي القزويني الشافعي، وقال: واعظ، أُصولي، له كلام عذب في الوعظ ومصنفات في الأُصول، توطّن الريّ، وكان من الشيعة.
وللمترجم مؤلفات، منها: البراهين في إمامة أمير المؤمنين، السؤالات والجوابات في سبع مجلدات، تنزيه عائشة (يريد عن الفاحشة)، مفتاح التذكير ويسمى الراحات في فنون الحكايات، وكتاب بعض مثالب النواصب في نقض «بعض فضائح الروافض» ويُعرف بالنقض(ط)، ألّفه سنة (٥٥٦هـ) نزولاً عند رغبة السيد المرتضى أبي الفضل محمد بن علي بن محمد الديباجي الحسيني(المتوفّى ٥٦٦هـ).
لم نظفر بتاريخ وفاته.
أقول: وهو غير المتكلّم الكبير رشيد الدين عبد الجليل بن أبي الفتح مسعود بن عيسى الرازي[١]، الذي استظهر صاحب «رياض العلماء» اتحاده مع المترجم، وهو وهم، يُستغرب أن يصدر من مثله، وهو المتتبّع الخبير بهذا الفنّ.
[١] ستأتي ترجمته، فراجعها للاطلاع على الاختلاف بينهما في الكنية واللقب واسم الأب والجد والطبقة والمؤلفات والبلدة (فهذا قزويني سكن الريّ، وذاك رازي).