معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤٩
وتصانيفه وأماليه ونظمه ونثره.
وكان متكلّماً[١]، فقيهاً، شاعراً، مستجاد النادرة، سريع الجواب.
أخذ عنه: الشريف المعروف بابن الشريف أكمل البحراني، وجبرئيل بن إسماعيل القمّي، وغيرهما.
وسمع بعض أشعاره أبو بكر الخطيب صاحب «تاريخ بغداد».
وصنّف كتاب المفيد في التكليف.
توفّي ببغداد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.
ومن شعره:
نرى الدنيا و زهرتها فنصبو *** وما يخلو من الشهوات قلبُ
ولكنْ في خلائقنا نفار *** ومطلبها بغير الحظّ صعب
كثيراً ما نلوم الدهر فيما *** يمرّ بنا، وما للدهر ذنب
ويعتب بعضنا بعضاً ولولا *** تعذّر حاجة ما كان عتب
فضول العيش أكثرها هموم *** وأكثر ما يضرّك ما تحبّ
فلا يغررْك زخرف ما تراه *** وعيشٌ ليّن الأعطاف رَطْب
إذا ما بُلغة جاءتْك عفواً *** فخذها، فالغنى مرعىً وشرب
إذا اتّفق القليل وفيه سلْم *** فلا تردِ الكثير وفيه حرب
وله قصيدة في رثاء الشريف المرتضى، أوردها السيد محسن الأمين في أعيانه.
[١] المنتظم لابن الجوزي.