معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٩
ويتضمن كتابه هذا بحوثاً في مسائل كلامية متعددة، كمسألة عصمة الأنبياء التي أفرد لها باباً مستقلاً، ومسألة الجبر والاختيار، ومسألة الإرجاء والوعيد، وغير ذلك.
وكان يوافق المعتزلة في (القول بالوعيد)[١].
وإليك أسماء عدد من مؤلفاته: خصائص الأئمّة(ط) لم يتم، مجازات الآثار النبوية(ط)، تلخيص البيان عن مجازات القرآن، تعليق خلاف الفقهاء، الزيادات في شعر أبي تمام، الحسن من شعر الحسين ـ يعني ابن الحجاج البغدادي ـ أخبار قضاة بغداد، ديوان شعر(ط)، ونهج البلاغة(ط) جمع فيه خطب ورسائل وحكم الإمام علي عليه السَّلام.
توفّي ببغداد في السادس من محرّم الحرام سنة ست وأربعمائة.
ومن شعره:
يا آمن الأقدار بادرْ صَرْفَها *** واعلم بأنّ الطالبين حثاث
خذ من تراثك ما استطعت فإنّما *** شركاؤك الأيّام والورّاث
مالي إلى الدنيا الغرورة حاجة *** فلْيُخْز ساحرُ كيدها النفّاث
طلّقتُها ألْفاً لأحسمَ داءَها *** وطلاق من عزم الطلاق ثلاث
سَكَناتُها محذورة وعهودها *** منقوضة، وحبالُها أنكاث
أُمّ المصائب لا يزال يروعنا *** منها ذكور نوائب وإناث
إنّي لأعجب من رجال أمسكوا *** بحبائل الدنيا وهنّ رِثاث
أتراهُمُ لم يعلموا أن التُّقى *** أزوادُنا، وديارُنا الأجداث
[١] مرّ تعريفه في ترجمة أبي منصور الصرام النيسابوري، من متكلّمي القرن الرابع.