معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٣٩
أقام في بلدة الريّ، وأصبح من وكلاء[١] الإمام المهدي المنتظر ـ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ـ في الغيبة الصغرى، وعلا شأنه.
تتلمذ عليه، وروى عنه جماعة، منهم: العلاّمة محمد بن يعقوب الكليني(المتوفّـى٣٢٩هـ)، وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق، والحسين بن إبراهيم ابن أحمد الكاتب، وأحمد بن حمدان القزويني، والحسن بن حمزة بن علي العلوي الطبري(المتوفّـى٣٥٨هـ)، وآخرون.
وصنّف كتباً، منها: كتاب الجبر والاستطاعة.
قال أبو العباس النجاشي: وكان يقول بالجبر والتشبيه.
وقد أنكر السيد أبو القاسم الخوئي هذا القول، مستنداً في ذلك إلى قرائن منها: القول بموت صاحب الترجمة على ظاهر العدالة ولم يطعن عليه، ومنها رواية تلميذه الكليني عنه عدّة روايات في بطلان القول بالتشبيه، وبطلان القول بالجبر.
ومهما يكن من أمر، فقد ألّف السيد حمزة بن القاسم بن علي العلوي العباسي كتاب الردّ على محمد بن جعفر الأسدي.[٢]
توفّـي المترجم سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.
[١] وهؤلاء الوكلاء هم غير السفراء الأربعة المشهورين للإمام المهدي عليه السَّلام، وهم: عثمان بن سعيد العمري، ومحمد بن عثمان بن سعيد العمري، والحسين بن روح النوبختي، وعلي بن محمد السمري.
[٢] رجال النجاشي١/٣٣٤برقم ٣٦٢.