معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٠
نشأ على أبيه الفقيه علي(المتوفّـى ٣٢٩هـ)، وروى عنه إجازة، وعكف على طلب العلم والرواية عن لفيف من العلماء، منهم: أخوه محمد الشهير بالصَّدوق (المتوفّـى٣٨١هـ)، والحسين بن أحمد بن إدريس القمي، وجعفر بن محمد بن مالك الفزاري، وعلوية الصفار، وغيرهم.
وبرع في وقت مبكر.
وعقد مجلساً للتدريس قبل أن يبلغ عشرين سنة.
واشتهر بالحفظ، وكثرة الرواية.
وكان الصاحب بن عبّاد يعظّمه ويرفع مجلسه إذا حضر عنده.
تتلمذ عليه وروى عنه: ابنه الحسن، والشريف المرتضى (المتوفّى٤٣٦هـ)، والحسين بن عبيد اللّه الغضائري (المتوفّى ٤١١هـ)، وأبو العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي، والسيد أبو هاشم محمد بن حمزة بن الحسين المرعشي، وأبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز، وآخرون.[١]
وألّف كتباً، منها: كتاب التوحيد ونفي التشبيه، والردّ على الواقفة[٢]، وكتاب عمله للصاحب بن عباد.
لم نظفر بتاريخ وفاته، ونخمّن أنّها كانت في حدود سنة (٣٨٥هـ).
وكان قد زار مدينة البصرة سنة (٣٧٨هـ)، وسمع منه هناك أبو العباس السيرافي.[٣]
[١] عدّ العلاّمة محسن الأمين العاملي الشيخ الطوسي(٣٨٥ـ ٤٦٠هـ) من تلامذة المترجَم، وهو سهو منه رحمه اللّه تعالى.
[٢] ذكره صاحب «أمل الآمل».
[٣] انظر كتاب الغَيبة للطوسي٣٧٠برقم ٣٤٠(ط. بهمن، ١٤١١هـ).