تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٢ - الترجمة
ظواهر كلماتهم متعين،و عدم توجّه كلّ من الشيخ و النجاشي لما توجه له الآخر غير عزيز،فلا اعتماد على هذا الاستبعاد.
و قد مرّ منّا احتمال كون هذا هو:زكار الدينوري بناء على صحة النسخة التي كنّي فيها ب:أبي الحسن،فإن تمّ ذلك لا يكون كلّ من الشيخ و النجاشي مهملا لما ذكره الآخر.
و قوله:الصواب:زكار الدينوري العلوي..خلاف الصواب.
أمّا أوّلا؛فلأنّ الراوي عن زكار بن يحيى هو:الحسن بن علي بن الحسين، و هو دينوري علويّ،بنصّ النجاشي نقلا عن ابن بابويه،كما أنّ زكار-أيضا- دينوري علويّ بنصّه،فلا وجه لصرف الوصف النسبي إلى المروي عنه دون الراوي [١].
[١] قال شيخنا المحقّق الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع:١٣١: زكار بن الحسن الدينوري صاحب كتاب الفضائل الذي رواه عنه الحسن بن علي بن الحسين الدينوري العلوي،شيخ علي بن الحسين بن بابويه والد الصدوق،و يرويه الصدوق،عن الحسن بن علي الدينوري،عن زكار، كما في رجال النجاشي في ترجمة زكار،و قال:هو شيخ من أصحابنا ثقة، و الظاهر أنّه من المشايخ لا الرواة عن الأئمة عليهم السلام،و أنّه كان قبل الثلاثمائة،لكن يحتمل بقاؤه إليها،كما أنّ الظاهر أنّه غير زكار بن يحيى الواسطي المذكور في أصحاب الصادق عليه السلام في رجال الطوسي، و ترجم له الطوسي في الفهرست و ذكر أنّ له كتاب الفضائل و له أصل،و كذا ترجم له ابن شهرآشوب في معالم العلماء،لكن الإشكال في أنّ الإسناد إلى كتاب ابن يحيى الواسطي في الفهرست هو الإسناد إلى ابن الحسن الدينوري في رجال النجاشي،و لهذا احتمل الوحيد البهبهاني في التعليقة أنّ ابن يحيى الواسطي هو زكريا،كما جزم به أيضا التفريشي في نقد الرجال،و زكريا بن يحيى الواسطي-