تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١ - الترجمة
سنة ستين فالتقى مع الحسين عليه السلام فصحبه،و كان ملازما له حتّى حضر معه كربلاء و استشهد بين يديه،و قد زاده على شرف الشهادة شرف تخصيصه بالتسليم عليه في زيارة الناحية المقدّسة [١]بقوله عليه السلام:«السلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي».انتهى.
و قد تقدّم زاهر الأسلمي من أصحاب الشجرة،و المظنون قريبا كونه هذا *.
[١] المروية في بحار الأنوار ١٨٤/٢٢ من طبعة كمپاني[و ٢٧٣/١٠١]،و فيها:«السلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي»،و في الزيارة الرجبية أيضا المروية في بحار الأنوار ٢٠٥/٢٢ طبعة كمپاني[و ٣٤١/١٠١]بقوله:«السلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق». أقول:إنّ زاهر الأسلمي غير زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي،فإنّ ذاك ممّن بايع بيعة الشجرة و مات زمان عثمان أو زمان أمير المؤمنين عليه السلام، و هذا بذل نفسه تحت راية ريحانته و سبطه العظيم حتى أنفاسه الأخيرة، فسلام اللّه عليه شابا شيخا،و رضوان اللّه تعالى عليه يوم استشهد و لقى ربّه الكريم جلّ شأنه.