تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠١ - الترجمة
و عن محمّد بن قولويه،عن سعد بن عبد اللّه،عن محمّد بن عيسى،عن أحمد [١]بن الوليد،عن علي بن المسيب الهمداني،قال:قلت للرضا عليه السلام:شقّتي بعيدة،و لست أصل إليك في كلّ وقت،فممّن آخذ معالم ديني؟قال:«من زكريا بن آدم القمي،المأمون على الدين و الدنيا» [٢].
و حجّ الرضا عليه السلام سنة من المدينة،و كان زكريا بن آدم زميله إلى مكة.انتهى ما في الخلاصة.
و أقول:ما نقله من الروايتين عن الكشي موجودتان فيه بزيادة قوله عقيب الثاني:قال عليّ بن المسيب:فلمّا انصرفت قدمت على زكريا بن آدم،فسألته عمّا احتجت إليه..مضافا إلى روايات أخر.
فمنها:ما رواه هو رحمه اللّه [٣]،عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت القمي، قال:دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره،فسمعته يقول:«جزى اللّه صفوان بن يحيى،و محمّد بن سنان،و زكريا بن آدم عنّي خيرا،فقد وفوا لي».و لم يذكر سعد بن سعد،قال:فخرجت فلقيت موفّقا *،و قلت له:إنّ مولاي ذكر صفوان،و محمّد بن سنان،و زكريّا بن آدم،
[١] في الخلاصة:محمّد بن الوليد،و هو الصحيح،و إن كان في الكشي:أحمد،لأنّه ليس لنا أحمد بن الوليد.
[٢] قال بعض المعاصرين في قاموسه ٤٥٩/٤(من طبعة جماعة المدرسين):كما أنّ ما نقله في ذيل الخبر الأوّل قال الرضا عليه السلام:أنّه«المأمون على الدين و الدنيا» ليس في(كش)و إنّما قاله(صه)من نفسه،و توهّم المصنف أنّه جزء خبر(كش). هذا ما أفاده المعاصر و هو غريب لا منه!،إذ المعاصر مع أنّ رجال الكشي بين أيدينا و قد ذكر هذه الجملة فيها،فراجع.
[٣] رجال الكشي:٥٠٣ حديث ٩٦٤.