تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣١ - المقام الثاني
عنك الاستطاعة..قال:«لهم غفرا [١]كيف أصنع بهم؟و هذا المرادي بين يديّ، و قد أريته-و هو أعمى-بين السماء و الأرض فشكّ،فأضمر أنّي ساحر،فقلت:
اللّهم لو لم يكن [٢]جهنم إلاّ أسكرجة [٣]*،لوسعها آل أعين بن سنسن»،قيل:
فحمران؟!قال:«حمران ليس منهم».
و من السابع؛ما رواه هو رحمه اللّه [٤]،عن محمّد بن مسعود،عن جبرئيل ابن أحمد،عن موسى بن جعفر،عن علي بن أشيم،عن رجل،عن عمّار الساباطي،قال:نزلت منزلا في طريق مكّة،فإذا أنا برجل قائم يصلّي صلاة ما رأيت أحدا صلّى مثلها،و دعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله،فلمّا أصبحت نظرت إليه فلم أعرفه،فبينا أنا عند أبي عبد اللّه عليه السلام جالسا إذ دخل الرجل،فلمّا نظر أبو عبد اللّه عليه السلام إلى الرجل،قال:«ما أقبح بالرجل أن يأمنه [٥]رجل من إخوانه على حرمة من حرمه [٦]فيخونه فيها»،قال:فولّى الرجل،فقال لي أبو عبد اللّه عليه السلام:«يا عمّار!أ تعرف هذا الرجل؟»
[١] في المصدر:عفرا.
[٢] في المصدر:تكن.
[٣] كذا،و الظاهر زيادة الهمزة من النساخ حيث لا يتلائم مع الهامش الصادر منه قدّس سرّه.