تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٩ - المقام الثاني
أن يوافيه ابنه [١]عبيد،فلمّا حضرته الوفاة،دعى بالمصحف فوضعه على صدره،ثمّ قبّله.
قال جميل:فحكى جماعة ممّن حضره أنّه قال:اللّهم[إني] [٢]ألقاك يوم القيامة و إمامي من بيّنت في هذا المصحف *إمامته.اللّهمّ إني أحلّل حلاله، و أحرّم حرامه،و أؤمن بمحكمه و متشابهه،و ناسخه و منسوخه،و خاصّه و عامّه،على ذلك أحيا و عليه أموت إن شاء اللّه تعالى.
و روى هو رحمه اللّه [٣]،عن محمّد بن قولويه،عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف،عن محمّد بن عثمان بن رشيد،عن الحسن بن علي بن يقطين،عن أخيه أحمد بن علي،عن أبيه علي بن يقطين،قال:لمّا كانت وفاة أبي عبد اللّه عليه السلام قال الناس بعبد اللّه بن جعفر،و اختلفوا،فقال [٤]قائل به،و قال ب:أبي الحسن عليه السلام،فدعى زرارة ابنه عبيدا،فقال:يا بني!الناس مختلفون في هذا الامر،فمن قائل بعبد اللّه فإنّما ذهب إلى الخبر الذي جاء:إنّ الإمامة في الكبير من ولد الإمام عليه السلام،فشدّ راحلتك و امض إلى المدينة، حتى تأتيني بصحّة الأمر،فشدّ راحلته،و مضى إلى المدينة،و اعتلّ زرارة،فلمّا حضرته الوفاة سأل عن عبيد فقيل له:إنّه لم يقدم،فدعى بالمصحف،فقال:
اللّهمّ إنّي مصدّق بما جاء به نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيما أنزلته عليه،
[١] ليس في المصدر:ابنه.
[٢] ما بين المعقوفين مزيد من المصدر.