تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٢ - بيان
بلغ أحلّ،فهذا الذي أمرناك به حجّ التمتع [١]،فألزم ذلك و لا يضيقنّ صدرك،و الّذي أتاك به أبو بصير في صلاة إحدى و خمسين،و الإهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحجّ،و ما أمرنا به أن يهلّ بالتمتع،فلذلك عندنا معان و تصاريف لذلك [٢]،ما يسعنا و يسعكم،و لا يخالف شيء منه الحقّ و لا يضادّه، و الحمد للّه ربّ العالمين».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [٣]،عن محمّد بن قولويه،عن سعد بن عبد اللّه القمي،عن محمّد بن عبد اللّه المسمعي،و أحمد بن محمّد بن عيسى،عن علي بن أسباط،عن الحسين بن زرارة،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:إنّ أبي يقرأ عليك السلام،و يقول لك:جعلني اللّه فداك،إنّه لا يزال الرجل و الرجلان يقدمان فيذكران أنّك ذكرتني و قلت فيّ؟فقال:«اقرأ أباك السلام،و قل له، أنا و اللّه!أحبّ لك الخير في الدنيا،و أحب لك الخير في الآخرة،و أنا و اللّه عنك راض،فما تبالي ما قال الناس بعد هذا».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [٤]،عن حمدويه بن نصير،قال:حدّثني محمّد ابن عيسى بن عبيد،عن ابن أبي عمير،عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن حمزة *،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:بلغني أنّك برئت من عمّي-يعني زرارة-؟قال:فقال:«أنا لم أتبرّأ [٥]من زرارة،لكنّهم
[١] خ.ل:المتمتع.
[٢] في المصدر:كذلك.
[٣] رجال الكشي:١٤١ حديث ٢٢٢.
[٤] أي الكشي في رجاله:١٤٦ حديث ٢٣٢.