تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٩ - بيان
ابن عيسى بن عبيد،عن يونس بن عبد الرحمن،عن عبد اللّه بن زرارة،و محمّد ابن قولويه،و الحسين بن الحسن،عن سعد بن عبد اللّه،عن هارون بن الحسن ابن محبوب،عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة،و ابنيه الحسن و الحسين،عن عبد اللّه بن زرارة،قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام:«اقرأ مني على والدك السلام،و قل له:إني إنّما أعيبك دفاعا منّي عنك؛فإنّ الناس و العدوّ يسارعون إلى كلّ من قرّبناه و حمدنا مكانه،لإدخال الأذى فيمن نحبّه و نقرّبه،و يذمّونه *لمحبّتنا له و قربه و دنوه منّا،و يرون إدخال الأذى عليه و قتله،و يحمدون كلّ من عبناه نحن و إن يحمد [١]أمره،و إنّما أعيبك لأنّك قد [٢]اشتهرت بنا،و لميلك إلينا،
[٢] -بها،فهي و إن كانت مأولة لكن لما كان هذا الاعتقاد خيرا من القول بالجبر و إن كان باطلا مثله،لكنهم عليهم السلام كثيرا ما يدعونهم عليه،و لا يبالغون في الرجوع عنه؛ لأنهم كانوا لا يفهمون الواسطة مثل كثير من هذه الأخبار،و تقدم بعضها،مع إجماع أصحابنا القدماء و المتأخرين على العمل بأخباره،و صدور هذه الأخبار الصحيحة، و لهذا طرحها الأصحاب غالبا،و لم يتعرّضوا لتأويلها. و أما ما ذكره بعضهم من أنّ أخبار الضعف و القدح جلّها عن محمّد بن عيسى بن عبيد،و يظهر منها أنّه كان لعداوة له مع زرارة. ففيه:إنّ أخبار المدح جلّها منه أيضا،و أي عداوة له مع رجل كان بينه و بينه تسعين سنة تقريبا و لم يكن في زمانه،ثم ذكر عن الكشي صحيحة في مدحه و اعتذار الإمام الصادق عليه السلام من ذمه،ثم قال:فتأمل في هذا الخبر فإنّه ينكشف به إشكالات عظيمة..ثم ذكر باقي الأخبار التي وردت فيه رضوان اللّه عليه. و جاء في تفسير القمي ٨٥/١[في سورة البقرة(٢):٢٥٥]في قوله تعالى[في سورة البقرة(٢):٢٥٥]: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ ،بسنده:..عن موسى ابن بكير،عن زرارة،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..