تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٠ - ٢٨٠٤
ذكروا أنّه لما قاتل مروان بن الحكم الضحّاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن
[٢] يتابعه و يشايعه على قتال علي[عليه السلام]فبعث إليه أيمن: و لست مقاتلا رجلا يصلّي ........ و في صفحة:٥٥٥:فقال معاوية:يا أبا الطفيل!أ تعرف هؤلاء؟قال:ما أعرفهم بخير،و لا أبعدهم من شرّ،فأجابه أيمن بن خريم الأسدي: إلى رجب أو غرّة الشهر بعده يصبحكم حمر المنايا و سودها ثمانين ألفا دين عثمان دينهم كتائب فيها جبرئيل يقودها فمن عاش عبدا عاش فينا و من يمت ففي النار يسقى مهلها و صديدها و قال ابن قتيبة في معارفه:٣٤٠:خريم بن فاتك الأسدي هو من بني أسد،صحب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فروى عنه ابنه أيمن بن خريم الشاعر-و كان أبرص- و كان مع بني مروان يسامرهم و يؤاكلهم. و قال في صفحة:٥٨٢:أيمن بن خريم كان مع عبد العزيز بن مروان و كان أبرص. و قال في المعارف أيضا:١٩٨ في عداد من ذكر من الشعراء:أنّ عثمان بن عفان قتل يوم الأضحى،و قال أيمن بن خريم: تفاقد الذابحون عثمان ضاحية فأيّ ذبح حرام ويحهم ذبحوا ضحّوا بعثمان في الشهر الحرام و لم يخشوا على مطمح الكفر الذي طمحوا فأيّ سنة كفر سنّ أوّلهم و باب كفر على سلطانهم فتحوا فاستوردتهم سيوف المسلمين على تمام ظمء كما يستورد النضح ما ذا أرادوا أضلّ اللّه سعيهم بسفك ذاك الدم الزاكي الذي سفحوا و عنونه في الإصابة ١٠٣/١ برقم ٣٩٣،و ذكر نسبه ثم قال:قال المبرد في الكامل: له صحبة،و أنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه: إنّ الذين تولّوا قتله سفها لقوا أثاما و خسرانا و ما ربحوا و قال المرزباني:قيل له صحبة..إلى أن قال:قال الصولي:كان أيمن يسمى خليل الخلفاء،لإعجابهم به و بحديثه،لفصاحته و علمه،و كان به وضح يغيّره بزعفران،فكان عبد العزيز بن مروان-و هو أمير مصر-يؤاكله،و يحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به. و قال ابن قتيبة في معارفه:٥٨٢ في ذكر البرص:أيمن بن خرم،كان مع عبد العزيز ابن مروان،و كان أبرص.