تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٣ - باب الهمزة بعدها العين و الغين
[٤] و أحرق عليه الدار التي تحصّن فيها فاحترق فيها. و في الإصابة ٧٠/١ برقم ٢٢٢:أعين بن ضبيعة..إلى أن قال:ابن أخي صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق،ذكره صاحب الاستيعاب و لم يذكر ما يدلّ على صحبته،و هو والد النوار زوج الفرزدق،و كان شهد الجمل مع علي[عليه السلام]و هو الذي عقر الجمل الذي كانت عائشة عليه،فيقال إنّها دعت عليه بأن يقتل غيلة،فكان كذلك،بعثه عليّ [عليه السلام]إلى البصرة لمّا غلب عليها عبد اللّه بن الحضرمي فقتل أعين غيلة سنة ثمان و ثلاثين. و في الاستيعاب ٥٤/١ برقم ١٥٣:أعين بن ضبيعة بن عقال..إلى أن قال:هو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة أم المؤمنين،و بعثه عليّ كرّم اللّه وجهه[صلوات اللّه و سلامه عليه]إلى البصرة بعد ذلك فقتلوه،هو ابن عمّ الأقرع بن حابس و ابن عمّ صعصعة بن ناجية. و في الغارات ٣٩٦/٢-٤٠٠:ثم إنّه عليه السلام دعا أعين بن ضبيعة المجاشعي فقال:«يا أعين!ما بلغك أنّ قومك و ثبوا على عاملي مع ابن الحضرمي بالبصرة،يدعون إلى فراقي و شقاقي،و يساعدون الضلال الفاسقين عليّ؟!»فقال:لا تستأ يا أمير المؤمنين،و لا يكن ما تكره،ابعثني إليهم فأنا لك زعيم بطاعتهم،و تفريق جماعتهم،و نفي ابن الحضرمي من البصرة أو قتله،قال:«فاخرج الساعة»،فخرج من عنده،و مضى حتى قدم البصرة،ثم دخل على زياد،و هو بالأزد مقيم،فرحّب به و أجلسه إلى جانبه،فأخبره بما قال له عليّ عليه السلام،و بما ردّ عليه و ما[الذي عليه]رأيه،فقال:فو اللّه إنّه ليكلّمه،و إذا بكتاب من أمير المؤمنين عليه السلام إلى زياد فيه:«بسم اللّه الرحمن الرحيم من عبد اللّه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى زياد بن عبيد،سلام عليك،أمّا بعد،فإنّي قد بعثت أعين بن ضبيعة ليفرّق قومه عن ابن الحضرمي،فارقب ما يكون منه،فإن فعل و بلغ من ذلك ما يظنّ به،و كان في ذلك تفريق تلك الأوباش،فهو ما نحبّ،و إن ترامت الأمور بالقوم إلى الشقاق و العصيان فانهض لهم بمن أطاعك إلى من عصاك فجاهدهم..»إلى آخر الكتاب فلمّا قرأه زياد أقرأه أعين بن ضبيعة فقال له أعين:إنّي لأرجو أن يكفي هذا الأمر إن شاء اللّه،ثم خرج من عنده فأتى رحله فجمع إليه رجالا من قومه فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال:يا قوم على م تقتلون أنفسكم،و تهريقون دماءكم على الباطل مع السفهاء الأشرار،و إنّي و اللّه