تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٤ - باب الهمزة بعدها العين و الغين
وثوقه و اطمئنانه [١].
ثم إنّه قد قتل هو غيلة سنة ثمان و ثلاثين،فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام جارية [٢]بن قدامة التميمي السعدي ففرّق جمع ابن الحضرمي،و أحرق عليه الدار التي تحصّن فيها،فاحترق فيها O .
[٤] ما جئتكم حتى عبيت إليكم الجنود،فإن تنيبوا إلى الحقّ يقبل منكم،و يكفّ عنكم و إن أبيتم فهو و اللّه استئصالكم و بواركم. فقالوا:بل نسمع و نطيع،فقال:انهضوا الآن على بركة اللّه،فنهض بهم إلى جماعة ابن الحضرمي،فخرجوا إليه مع ابن الحضرمي،فصافّوه و واقفهم عامّة يومه يناشدهم اللّه و يقول: يا قوم!لا تنكثوا بيعتكم و لا تخالفوا إمامكم،و لا تجعلوا على أنفسكم سبيلا،فقد رأيتم و جرّبتم كيف صنع اللّه بكم عند نكثكم بيعتكم و خلافكم،فكفّوا عنه،و لم يكن بينه و بينهم قتال،و هم في ذلك يشتمونه و ينالون منه،فانصرف عنهم و هو منهم منتصف،فلمّا أوى إلى رحله تبعه عشرة نفر،يظنّ أنّهم خوارج،فضربوه بأسيافهم، و هو على فراشه،و لا يظنّ أنّ الذي كان يكون،فخرج يشتد عريانا فلحقوه في الطريق،فقتلوه.
[١] و قد حكم العلاّمة المجلسي رحمه اللّه في رجاله:١٦٤ برقم(٢٣٠)على كلّ من كان اسم(أعين)بكونه مجهول الحال(م).
[٢] كذا و في اسد الغابة:حارثة.