تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧ - ٢٤٨٥
«و الذي نفسي بيده إنّه ليرى بياض الأسود في الجنّة من مسيرة ألف عام»، و مات في حياة النبي صلّى اللّه عليه و آله،فدفنه صلّى اللّه عليه و آله.
فهو من الحسان أقلاّ،بل الأظهر وثاقته،فتأمّل كي يظهر لك أنّ نقل شهادة النبي صلّى اللّه عليه و آله له بالجنّة ليس من طرقنا O .
[٢٤٨٥]
٩٥٨-الأسود بن خزاعي حليف بني سلمة
[الترجمة:] من الأنصار من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله،شهد خيبرا،و قتل بها رجلا من مذحج و أخذ سلبه [١]،و شهد أحدا أيضا،و سار مع
[١] و حينئذ فهو حثّ على الإيمان،و لا ربط له بذكره في الرجال. أقول:قارن بين كلام اسد الغابة و كلام هذا المعاصر لترى أيّهما هو الصحيح؟و هل قوله صلّى اللّه عليه و آله:«نعم»،بعد قول الحبشي:إذا فعلت و عملت ما تعمل أكون في الجنّة،ليس بخبر يستحق أن يروى،هذا مبلغ انتقاد هذا المعاصر،و المؤلّف قدّس سرّه لم يقل إنّ كلمة أسود علم للحبشي بل هو وصف معرّف لمن تشرّف بالمثول بين يدي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.