تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٥ - ٢٥٤٠
[١] فقاموا فبايعوا أبا بكر. و في صفحة:٥٠ بسنده:..عن أبي الأسود،قال:غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة،و غضب عليّ و الزبير،فدخلا بيت فاطمة عليها السلام معهما السلاح،فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير،و سلمة بن وقش،و هما من بني عبد الأشهل،فصاحت فاطمة عليها السلام،و ناشدتهم اللّه،فأخذوا سيفي عليّ و الزبير، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما. و في ١٨/٦:قال الزبير:و ذكر محمد بن إسحاق أنّ الأوس تزعم أنّ أوّل من بايع أبا بكر بشير بن سعد،و تزعم الخزرج أنّ أوّل من بايع أسيد بن حضير.قلت: بشير بن سعد خزرجي،و اسيد بن حضير أوسي،و إنّما تدافع الفريقان الروايتين تفاديا عن سعد بن عبادة،و كراهية كلّ حيّ منهما أن يكون نقض أمره جاء من جهة صاحبه. و في ١٠/٦:و لمّا رأت الأوس أنّ رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع،قام أسيد بن حضير-و هو رئيس الأوس-فبايع حسدا لسعد أيضا،و منافسة له أن يلي الأمر، فبايعت الأوس كلّها لمّا بايع أسيد.. و في صفحة:١١:و ذهب عمر و معه عصابة إلى بيت فاطمة[عليها السلام]،منهم أسيد بن حضير،و سلمة بن أسلم،فقال لهم:انطلقوا فبايعوا،فأبوا عليه،و خرج إليهم الزبير بسيفه،فقال عمر:عليكم الكلب! و في صفحة:٤٧ بسنده:..عن أبي الأسود،قال:غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة،و غضب علي و الزبير،فدخلا بيت فاطمة[عليها السلام]، معهما السلاح،فجاء عمر في عصابة،فيهم:أسيد بن حضير،و سلمة بن سلامة بن قريش،و هما من بني عبد الأشهل فاقتحما الدار،فصاحت فاطمة[عليها السلام] و ناشدتهما اللّه.. و في كتاب سليم بن قيس:٨٤ في قصة دخول القوم دار أمير المؤمنين عليه السلام روى:ثم انطلق بعلي عليه السلام يعتل عتلا[أي يجذب جذبا]حتى انتهى به إلى أبي بكر،و عمر قائم بالسيف على رأسه، و خالد بن الوليد،و أبو عبيدة الجراح،و سالم مولى أبي حذيفة،و معاذ ابن جبل،و مغيرة بن شعبة،و أسيد بن حضير،و بشير بن سعد،و سائر الناس