تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٤ - ٢٥٥٧
[الترجمة:] و قد نقل في اسد الغابة [١]عن ابن عبد البرّ [٢]و ابن مندة،و ابن نعيم عدّه من الصحابة.
و روى من طرقهم [٣]عنه أنّه وفد في وفد عبد القيس إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم له:«إنّ فيك لخلّتين يحبّهما اللّه:الحلم و الأناة-أو الحلم و الحياء-»،فحمد اللّه تعالى على ذلك.
و لكنّه عندنا مجهول الحال O .
[١] للمؤلّف بأنّ المعنون ليس ابن الحارث بن زياد بل ابن عائذ بن المنذر تسرّع و هفوة،نعم ذكر في الاستيعاب ذلك،و لكن في اسد الغابة عين ما نقله المؤلّف قدّس سرّه،و قد اعتمد عليه.
[١] اسد الغابة ٩٦/١.
[٢] في الاستيعاب ٥٤/١ برقم ١٥١ قال:أشج عبد القيس،و يقال:أشج بن عصر العصري العبدي..إلى أن قال:و قد ذكرناه في باب الميم،و قال في ٢٧٦/١ برقم ١٢٢٨:المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر العصري العبدي من عبد القيس يعرف ب:الأشج.و ذكروا أنّه سيّدهم و قائدهم إلى الإسلام،و ابن ساداتهم..و ذكره في الإصابة ٦٦/١ برقم ٢٠١،فراجع. أمّا ما في المتن من عنوانه الأشجع فهو سهو من النسّاخ بدليل أنّ المؤلّف قدّس سرّه نقل العنوان عن اسد الغابة و فيها الأشج،فالناسخ أبدله ب:الأشجع فالسهو من الناسخ و ليس من المؤلّف قدّس سرّه كما ظنّه بعض المعاصرين في قاموس الرجال ٩٥/٢ فتفطّن.
[٣] هذه الرواية رواها ابن عبد البرّ في الاستيعاب ٥٤/١ برقم ١٥١،و ذكرها الصفدي في الوافي بالوفيات ٢٦٥/٩ برقم ٤١٨٧ إلاّ أنّ فيهما:أشج عبد القيس،و الرواية: يا أشج!فيك خصلتان يحبّهما اللّه و رسوله..إلى آخره.و في الأوّل:إنّ اسم الأشج: المنذر بن عائذ،فتدبرّ.