تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٩ - ٢٨٠٤
[الترجمة:] و لم أقف في حال الرجل إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله [١]من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله.
نعم،يمكن استفادة ديانته من أبيات نسبت إليه [٢]،و ذلك أنّ أهل السير
[١] رجال الشيخ:٦ برقم ٥٢،و ذكره في نقد الرجال،و مجمع الرجال بقوله:أيمن بن خزيم..،و مثله في جامع الرواة ١١١/١،و في رسالة شيخنا الحرّ في معرفة الصحابة: أيمن بن خريم،و في توضيح الاشتباه:٧١ برقم ٢٦٦ و غيرهم،و اكتفى الجميع بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه.
[٢] ذكر نصر بن مزاحم في كتابه صفين:١٣-١٤ قال:فلمّا كان بعد ذلك عاتب أيمن بن خريم الأسدي معاوية،و ذكر بلاء قومه بني أسد في مرج مرينا،و في ذلك يقول: أبلغ أمير المؤمنين رسالة من عاتبين مساعر أنجاد منيّتهم أن آثروك مثوبة فرشدت إذ لم توف بالميعاد أنسيت إذ في كل عام غارة في كل ناحية كرجل جراد غارات أشتر في الخيول يريدكم بمعرّة و مضرّة و فساد وضع المسالح مرصدا لهلاككم ما بين عانات إلى زيداد و حوى رساتيق الجزيرة كلّها غصبا بكل طمرّة و جواد لمّا رأى نيران قومي أوقدت و أبو أنيس فاتر الإيقاد أمضى إلينا خيله و رجاله و أغذّ لا يجري لأمر رشاد ثرنا إليهم عند ذلك بالقنا و بكلّ أبيض كالعقيقة صاد في مرج مرينا أ لم تسمع بنا نبغي الإمام به و فيه نعادي لو لا مقام عشيرتي و طعانهم و جلادهم بالمرج أي جلاد لأتاك أشتر مذحج لا ينثني بالجيش ذا حنق عليك و آد و في كتاب صفين لنصر بن مزاحم أيضا:٥٠٣-٥٠٤ قال:أيمن بن خريم بن فاتك،و كان قد اعتزل عليّا و معاوية،ثم قارب أهل الشام و لم يبسط يدا..و ذكر له شعرا،ثم قال:و كان أيمن رجلا عابدا مجتهدا،قد كان معاوية جعل له فلسطين على أن-