تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٣ - ٢٥٧١
بأربعين ليلة،و دفن بداره بالكوفة،و قيل:مات قبله بيسير،و قيل:سنة اثنتين و أربعين،روى عنه البخاري،و مسلم،و أبو داود،و الترمذي،و النسائي، و ابن ماجه.انتهى.
و في اسد الغابة [١]أنّه:كان الحسن بن علي عليهما السلام تزوّج ابنته،فقيل:
هي الّتي سقت الحسن عليه السلام السمّ فمات منه.انتهى.
و عليها و على أبيها لعنة اللّه تعالى [٢]O .
[١] اسد الغابة ٩٧/١ و بعد أن عنونه و ذكر شطرا ممّا يخصّه قال:و شهد جنازة و فيها جرير ابن عبد اللّه البجلي فقدّم الأشعث جريرا،و قال:إنّ هذا لم يرتدّ عن الإسلام،و إنّي ارتددت،و نزل فيه قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ أَيْمٰانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً الآية،لأنّه خاصم رجلا في بئر فنزلت،و توفّي سنة اثنتين و أربعين و صلّى عليه الحسن ابن علي[عليه السلام]قاله ابن مندة،و هذا وهم؛لأنّ الحسن[عليه السلام]لم يكن بالكوفة سنة اثنتين و أربعين..إلى أن قال:و قال أبو نعيم:توفي بعد عليّ[عليه السلام] بأربعين ليلة.. و في شذرات الذهب ٤٩/١ في حوادث سنة أربعين و من مات فيها:و الأشعث بن قيس الكندي بالكوفة،و في تقريب التهذيب ٨٠/١ برقم ٢٠٨.
[٢] و العجب من العلاّمة المجلسي رحمه اللّه في رجاله:١٦٣ برقم(٢٢٢)حيث رمز له أنّه مجهول الحال(م).مع أنّه أشهر المشاهير في النفاق و الارتداد.