تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٢ - ٢٥٧١
المسجد الذي بناه،بل عدّه الباقر عليه السلام من المساجد الملعونة.
و يأتي الخبر في:شبث بن ربعي و غيره.
و عن رجال المقدسي [١]:أنّ أشعث بن قيس مات بعد مقتل علي عليه السلام
[١] علمك بما عليّ ممّا لي!منافق بن كافر،حائك بن حائك،إني لأجد منك تقية الغرل». و في ٢٤٧/١١ قوله:«بملفوفة في وعائها»:كان أهدى له الأشعث بن قيس نوعا من الحلواء تأنّق فيه،و كان عليه السلام يبغض الأشعث لأنّ الأشعث كان يبغضه،و ظنّ الأشعث أنّه يستميله بالمهاداة لغرض دنيوي كان في نفس الأشعث،و كان أمير المؤمنين عليه السلام يفطن لذلك و يعلمه،و لذلك ردّ هديّة الأشعث.. و في ١٤٤/١٢-١٤٥:لمّا ادّعى الأشعث بن قيس رقاب أهل نجران،لأنّه كان سباهم في الجاهليّة و استعبدهم تغلّبا فصاروا كمماليكه،فلمّا أسلموا أبوا عليه، فخاصموه عند عمر في رقابهم،فقالوا:يا أمير المؤمنين!إنّما كنّا له عبيد مملكة، و لم نكن عبيد قنّ،فتغيّظ عمر عليه،و قال:أردت تتغفّلني..إلى أن قال:فقضى عمر فيهم أن صيّرهم أحرارا بلا عوض. و في صفحة:٢٣٩:كان المغيرة بن شعبة،و الأشعث بن قيس،و جرير بن عبد اللّه البجلي يوما متوقفين بالكناسة في نفر،و طلع عليهم أعرابي،فقال لهم المغيرة:دعوني احرّكه،قالوا:لا تفعل..إلى أن قال:فقال:أ تعرف الأشعث بن قيس؟قال:نعم،ذاك رجل لا يعرى قومه،قال:و كيف ذاك؟قال:لأنّهم حاكة. و في ١٢٤/١٩:و منها:أنّ الأشعث قال له و هو على المنبر:غلبتنا عليك هذه الحمراء،فقال عليه السلام:«من يعذرني من هؤلاء الضياطرة يتخلّف أحدهم يتقلّب على فراشه و حشاياه كالعبر،و يهجر هؤلاء للذكر!أ أطردهم؟إنّي إن طردتهم لمن الظالمين،و اللّه لقد سمعته يقول:و اللّه ليضربنّكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا»قال أبو عبيدة:الحمراء العجم و الموالي. و في ٦٣/٢٠:و أنكر على الأشعث قوله:هذه عليك لا لك،فقال:«ما يدريك -عليك لعنة اللّه-ما عليّ ممّا لي؟حائك بن حائك،منافق بن كافر..».
[١] في الجمع بين رجال الصحيحين للمقدسي:٤٤ برقم ١٦٤،و الكاشف ١٣٥/١ برقم ٤٥١،و الوافي بالوفيات ٢٧٤/٩ برقم ٤١٩٣،و تهذيب الكمال ٢٨٦/٣ برقم ٥٣٢.