شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
شرح التّسهيل
١٣ ص
(٣)
تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
١٣ ص
(٤)
«الدراسة»
١٣ ص
(٥)
تمهيد
١٥ ص
(٦)
حديث موجز عن ابن مالك
٢٠ ص
(٧)
حديث عن ناظر الجيش
٢٤ ص
(٨)
كتاب التسهيل لابن مالك وقيمته العلمية
٣٣ ص
(٩)
«تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد»
٣٩ ص
(١٠)
مصادر ومراجع كتاب
٤٦ ص
(١١)
منهج ناظر الجيش في شرحه للتسهيل وأسلوبه فيه
٥٥ ص
(١٢)
شخصية ناظر الجيش النحوية
٦٠ ص
(١٣)
موقف ناظر الجيش من قضية الاستشهاد والأدلة النحوية
٦٧ ص
(١٤)
ناظر الجيش
٧٦ ص
(١٥)
شرح ناظر الجيش ـ بين التأثر والتأثير ـ ما له وما عليه
٨١ ص
(١٦)
خاتمة
٨٧ ص
(١٧)
شرح التّسهيل
١٠٥ ص
(١٨)
تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
١٠٥ ص
(١٩)
مقدمة المؤلف
١٠٧ ص
(٢٠)
الكلام على خطبة الكتاب
١١٣ ص
(٢١)
باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلّق به
١٢٧ ص
(٢٢)
* تعريف الكلمة
١٢٧ ص
(٢٣)
تقسيم الكلمة
١٣٦ ص
(٢٤)
تعريف الكلام
١٣٧ ص
(٢٥)
تعريف الاسم
١٥٠ ص
(٢٦)
تعريف الفعل
١٥٤ ص
(٢٧)
تعريف الحرف
١٥٥ ص
(٢٨)
علامات الاسم
١٥٧ ص
(٢٩)
علامات الفعل
١٦٧ ص
(٣٠)
أقسام الفعل
١٧٠ ص
(٣١)
علامات الفعل الماضي والمضارع
١٧٢ ص
(٣٢)
زمن الأمر
١٧٨ ص
(٣٣)
زمن الفعل المضارع
١٨٣ ص
(٣٤)
ترجح زمن الحال في المضارع
١٩٢ ص
(٣٥)
تعيين زمن الحال للمضارع
١٩٣ ص
(٣٦)
الأمور التي تخلص المضارع للاستقبال
١٩٩ ص
(٣٧)
انصراف الفعل المضارع إلى زمن المضي
٢٠٤ ص
(٣٨)
صرف الماضي إلى الحال والاستقبال
٢١٥ ص
(٣٩)
احتمال الماضي للحال والاستقبال
٢١٩ ص
(٤٠)
باب إعراب الصّحيح الآخر
٢٢٣ ص
(٤١)
* تعريف الإعراب
٢٢٣ ص
(٤٢)
الإعراب أصل في الأسماء فرع في الأفعال
٢٢٧ ص
(٤٣)
متى يعرب المضارع ومتى يبنى؟
٢٣٤ ص
(٤٤)
وجوه الشبه بين الاسم والحرف
٢٣٦ ص
(٤٥)
أنواع الإعراب
٢٤٤ ص
(٤٦)
علامات الإعراب الأصلية
٢٤٦ ص
(٤٧)
ما ينوب عن الفتحة
٢٤٧ ص
(٤٨)
ما ينوب عن الضمة
٢٥٢ ص
(٤٩)
اللغات في الأسماء الستة
٢٦٢ ص
(٥٠)
اللغات في فم
٢٦٨ ص
(٥١)
إعراب الأمثلة الخمسة عند الرفع
٢٧٩ ص
(٥٢)
الأمثلة الخمسة عند النصب والجزم
٢٨١ ص
(٥٣)
حد البناء وأنواعه
٢٨٥ ص
(٥٤)
باب إعراب المعتلّ الآخر
٢٨٩ ص
(٥٥)
* كيفية إعراب المضارع المعتل الآخر
٢٨٩ ص
(٥٦)
بناء حرف العلة مع الجازم للضرورة
٢٩٤ ص
(٥٧)
الضرورة وإعراب الأفعال والأسماء
٢٩٧ ص
(٥٨)
باب إعراب المثنّى والمجموع على حده
٣٠٥ ص
(٥٩)
* تعريف المثنى وإعرابه
٣٠٥ ص
(٦٠)
الملحق بالمثنى وأنواعه
٣١٩ ص
(٦١)
حكم العطف دون التثنية
٣٣٠ ص
(٦٢)
تعريف جمع المذكر السالم
٣٣٣ ص
(٦٣)
إعراب جمع المذكر السالم
٣٤١ ص
(٦٤)
الآراء في إعراب المثنى وجمع المذكر والأسماء الستة
٣٤٦ ص
(٦٥)
تعريف جمع المؤنث السالم
٣٥١ ص
(٦٦)
شروط جمع المذكر السالم
٣٥٢ ص
(٦٧)
الملحق بجمع المذكر السالم
٣٦٢ ص
(٦٨)
حكم سنين وبابه
٣٦٥ ص
(٦٩)
إعراب المعتل اللام من جمع المذكر وجمع المؤنث
٣٦٨ ص
(٧٠)
باب كيفيّة التّثنية وجمعي التّصحيح
٣٧٣ ص
(٧١)
* تعريف المقصور والمنقوص والممدود
٣٧٣ ص
(٧٢)
تثنية الاسم غير المقصور والممدود
٣٧٤ ص
(٧٣)
تثنية المقصور
٣٧٦ ص
(٧٤)
تثنية الممدود
٣٧٩ ص
(٧٥)
تثنية خاصة لبعض الأسماء
٣٨٣ ص
(٧٦)
جمع المقصور والمنقوص الجمع الصحيح
٣٨٤ ص
(٧٧)
تثنية خاصة لأسماء مخصوصة
٣٨٦ ص
(٧٨)
جمع بعض الأسماء الجمع الصحيح
٣٨٧ ص
(٧٩)
جمع فعلة جمعا مؤنثا وحكم العين فيه
٣٩٥ ص
(٨٠)
تثنية محذوف اللام وحكمه
٤٠٢ ص
(٨١)
تثنية اسم الجمع وجمع التكسير
٤٠٤ ص
(٨٢)
الأوجه الجائزة في المضاف إلى المثنى
٤٠٦ ص
(٨٣)
الأوجه الجائزة في مثل عيناه حسنتان
٤١٣ ص
(٨٤)
ما يجمع بالألف والتاء
٤٢١ ص
(٨٥)
باب المعرفة والنّكرة
٤٢٩ ص
(٨٦)
* أنواع المعرفة
٤٢٩ ص
(٨٧)
ترتيب المعارف
٤٣٣ ص
(٨٨)
تفوق الأقل في التعريف
٤٣٩ ص
(٨٩)
تعريف النكرة
٤٤١ ص
(٩٠)
اختلاف النحويين في ترتيب المعارف
٤٤٣ ص
(٩١)
باب المضمر
٤٤٧ ص
(٩٢)
* تعريف الضمير
٤٤٧ ص
(٩٣)
مواضع استتار الضمير وجوبا
٤٤٩ ص
(٩٤)
مواضع استتار الضمير جوازا
٤٥١ ص
(٩٥)
الحديث عن الضمير المتصل المرفوع
٤٥٢ ص
(٩٦)
حكم الفعل الماضي المسند إلى الضمائر
٤٦٠ ص
(٩٧)
نيابة بعض الضمائر عن بعض
٤٦٥ ص
(٩٨)
بقية الحديث عن نيابة بعض الضمائر عن بعض
٤٧٢ ص
(٩٩)
الحديث عن الضمير المتصل المنصوب والمجرور
٤٧٥ ص
(١٠٠)
أحكام ضمائر التثنية والجمع
٤٨١ ص
(١٠١)
نون الوقاية وأحكامها وما ذا تلحق
٤٨٤ ص
(١٠٢)
الحديث عن ضمائر الرفع المنفصلة
٤٩٨ ص
(١٠٣)
اللغات في هو وهي
٥٠٣ ص
(١٠٤)
الحديث عن ضمائر النصب المنفصلة
٥٠٦ ص
(١٠٥)
مواضع انفصال الضمير
٥١٣ ص
(١٠٦)
مواضع جواز الاتصال والانفصال
٥٢٦ ص
(١٠٧)
المختار في مواضع جواز الاتصال والانفصال
٥٣٠ ص
(١٠٨)
فصل الضمير الواجب الاتصال
٥٣٧ ص
(١٠٩)
مفسّر ضمير الغائب وتقديمه
٥٣٩ ص
(١١٠)
مفسّر ضمير الغائب وتأخيره جوازا
٥٤٦ ص
(١١١)
مفسّر ضمير الغيبة وتأخره لزوما
٥٥٤ ص
(١١٢)
ضمير الشأن وأحكامه
٥٥٧ ص
(١١٣)
أحكام أخرى تخص ضمير الشأن
٥٥٨ ص
(١١٤)
حكم ضمير الشأن من بروزه أو استتاره
٥٦١ ص
(١١٥)
أسباب بناء الضمائر
٥٦٣ ص
(١١٦)
ضمير الفصل وأحكامه
٥٦٥ ص
(١١٧)
استثناء من بعض أحكام الضمير
٥٦٦ ص
(١١٨)
مسائل وأحكام أخرى لضمير الفصل
٥٦٩ ص
(١١٩)
فهرس المحتويات
٥٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص

شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٤٤٢ - تعريف النكرة

______________________________________________________

أنكر النّكرات ؛ فإن دخلت تحت غيرها ، ودخل غيرها تحتها ؛ فهي بالإضافة إلى ما يدخل تحتها أعمّ وبالإضافة إلى ما تدخل تحته أخصّ».

وقال ابن الضائع ـ ما معناه ـ : «إن قول النحاة : أنكر النكرات كذا ثم كذا ، إنما يكون في الأمور التي ينسب بعضها إلى بعض بالعموم والخصوص المطلق ، فالأمور المتباينة أو المتساوية في العموم والخصوص ، أو التي ينسب بعضها إلى بعض بالعموم والخصوص من وجه لا يكون فيها ذلك».

قال بعد تقسيم ذكره : «فمعنى قولهم : أنكر النكرات شيء ـ يعنون أنكر النكرات الداخل بعضها تحت بعض المتفاضلة في العموم والخصوص». قال : «ولذلك لا يرد عليهم أن يقال ليس شيء أنكر من موجود». ثم قال :

«فإن قيل : معلوم أنكر من شيء ؛ لأن المعلوم يقع على المعدوم.

قيل : ربّ شيء ليس بمعلوم لنا ؛ فلفظة معلوم من حيث هي فقط لا بالنظر إلى العالم ليست بأعم من شيء على الإطلاق. ولا يرد علينا أن كلّ شيء معلوم لله تعالى ؛ فإن من الأشياء ما هو مجهول عندنا فيصدق عليه أنه ليس بمعلوم. فلفظة معلوم إضافية لا ينبغي أن تقرن بما هو موضوع على ذاته من حيث هي تلك الذات لا بالنظر إلى غيرها» انتهى كلام ابن الضائع [١].

واعلم أن مذهب سيبويه [٢] أن النكرة أول والمعرفة بعدها وطارئة عليها ؛ وزعم الكوفيون وابن الطراوة [٣] أن الأمر ليس على ما ذهب إليه سيبويه ، قالوا : «لأن من الأسماء ما التعريف فيه قبل التنكير ، نحو مررت بزيد وزيد آخر ، ومنها ما لا يفارقه التعريف كالمضمرات ، ومنها ما التنكير فيه قبل التعريف ، كما قال سيبويه ؛ فضم الجميع إلى هذا الضرب الواحد غير صحيح». ـ


[١]انظر نص ذلك في شرح الجمل لابن الضائع ، مخطوط بدار الكتب (رقم ١٩ نحو ، جزء ٢ ، ورقة ١٠) وقد نقله صاحب التذييل والتكميل (٢ / ١٠٤) دون أن يشير إلى ابن الضائع.

[٢]انظر الكتاب : (١ / ٢٢). وفيه يذكر سيبويه بحوثا طريفة يبين فيها أن الاسم أخف على لسان العرب من الفعل ، والنكرة أخف عليهم من المعرفة. والواحد أخف من الجمع ، والمذكر أخف من المؤنث.

[٣]التذييل والتكميل (٢ / ١٠٥) ، والهمع (١ / ٥٥).