الحسين في طريقه إلى الشهادة - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٠٧ - العذيب
وقال بشر بن ربيعة بن عمرو الخثعمي يوم القادسية :
|
أَلَم خيالٌ مِن اُميمة موهِناً |
وَقَد جَعَلت أَولى النُجومِ تَغورُ |
|
|
وَنَحنُ بِصَحراءِ العَذيب وَدارُها |
حِجازيَةٌ إِن المَحلَّ شَطيرُ |
وجاء ذكر العذيب في شعر ابن سنان الخفاجي قوله :
|
أَعَرَفتَ مِن عَبقِ النَّسيمِ الفائِحِ |
خَبَرَ العُذَيبِ وَبانه المتَناوِحِ |
|
|
وَاقتادَ طَرفَكَ بارِقٌ مَلَكَت بِهِ |
ريحُ الجَنوبِ عَنانَ أَشقَرَ رامِحِ |
وللأرجاني يذكر العذيب قائلاً :
|
إن تبلغا شرفَ العذيبِ عشيةً |
فتيامنا عنه إلى الوعساءِ |
|
|
وقِفا لصائدةِ الرّجال بدَلّها |
فَصفا جِنايةَ عينها الحوراءِ |
وللأبيوردي [١] في العذيب :
|
فثمّ عرارٌ يُستطاب شميمُه |
وظلٌّ لخيطان الأراكِ صفيقُ |
|
|
أرى السيرَ منهم عامريّاً وكلّ مَنْ |
ثوى من هلالٍ بالعُذيبِ صديقُ |
وللحاجري [٢] ذكر العذيب من أبيات له :
|
ذكرَ العُذيبَ فظلّ من أشواقهِ |
يتنفسُ الصعداءَ دونَ رفاقهِ |
وللسيّد شبر البحراني [٣] من ديوانه المخطوط يذكر العذيب :
|
فمَنْ لي بليلاتِ العُذيبِ وحاجرٍ |
ولذّات عصرٍ فيهما لي تقدما |
|
|
سقاه الحيا عهداً تزاهت رياضُهُ |
وهبّ بهِ ريحُ التهاني نسما |
ونشأ بها ، واتّصل بالملك الصالح أيوب وكان ناظراً على الخزائن بمصر ، ثمّ نقله إلى دمشق ، وبعد موت الملك الصالح عاد إلى مصر ، وتوفي بالقاهرة ، وديوانه طبع بمطبعة الجوائب.
[١] هو أبو المظفر محمد بن العباس الأموي ، المتوفّى ١٠ ع ٢ سنة ٥٥٧ بإصبهان.
[٢] هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن بهرام الأربلي المعروف بالحاجري ، وفاته سنة ٦٣٢ هـ.
[٣] هو السيّد شبر الموسوي البحراني ، له ديوان مخطوط لدى حفيده السيّد حسن آل السيد عدنان.