منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٣٩ - اشارة
شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين... الحديث.
٢٩٤-
[١٤٦]
-عيون أخبار الرضا: حدثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار بنيسابور في شعبان سنة اثنين و خمسين و ثلاثمائة قال: حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان قال: سأل المأمون علي بن موسى الرضا عليهما السلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز و الاختصار فكتب عليه السلام له: إنّ محض الإسلام شهادة أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا قيّوما سميعا بصيرا قديرا قديما قائما باقيا عالما لا يجهل، قادرا لا يعجز، غنيّا لا يحتاج، عدلا لا يجور، و أنّه خالق كلّ شيء و ليس كمثله شيء و لا شبه له و لا ضدّ له و لا ندّ له و لا كفؤ له، و أنّه المقصود بالعبادة و الدعاء و الرغبة و الرهبة، و أنّ محمدا عبده و رسوله و أمينه و صفيّه و صفوته من خلقه و سيّد المرسلين و خاتم النبيّين و أفضل العالمين، لا نبيّ بعده و لا تبديل لملّته و لا تغيير لشريعته، و أنّ جميع ما جاء به محمد بن عبد اللّه هو الحقّ المبين، و التصديق (تصدق خ ل) به و بجميع من مضى قبله من رسل اللّه و أنبيائه و حججه و التصديق بكتابه الصادق العزيز الذي «لاََ يَأْتِيهِ اَلْبََاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاََ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ» [١] و أنّه المهيمن على الكتب كلها، و أنّه حقّ من فاتحته إلى خاتمته، نؤمن بمحكمه و متشابهه و خاصّة و عامّه و وعده و وعيده و ناسخه و منسوخه و قصصه و أخباره، لا يقدر أحد من المخلوقين أن يأتي بمثله، و أنّ الدليل بعده و الحجّة على
[١٤٦] -العيون: ج ٢ ص ١٢١ ب ٣٥ ح ١ و ٣ بسند آخر مثله؛ بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٣٥٢ ب ٢٠ ح ١؛ إثبات الهداة: ج ٢ ص ٣٤٥ ب ٩ ح ١٥٧.
[١] -فصّلت: ٤٢.